الجزء25

553 13 0
                                        

#عشق_الوصب
#الجزء_الخامس_والعشرون(25)

(الرواية كوميدية رومانسية حزينة❤️)
.
.
.
"اللهم إني وكّلتك أمري فأنت خير وكيل، ودَبِّر لِي أمري فإني لا أُحسِن التدبير.. اللهم لا شَتات، ولا خَيبة ظَنّ، ولا شعور بالضِيق، ولا حاجةً لأحد، ولا دعاءً مردودًا، ولا شَرًّا أبدًا.. اللهم خيرًا، وطمأنينة، ونجاة، وفرحة، ودُعاءٍ مُستجَاب، وجَنَّة..."
.
.
"انا وانت مثل الحادي والثلاثين من ديسمبر والأول من يناير..قريبون جداً ولكن بيننا عام"

__بقلم الرائحة الطيبة__
🌿🌿🌿
"مااك غبية وافقي عليه لانه ممكن يرضا بيهم بناويتك لي ميتة عليهم واني ديني يخلص..اما كان قتيلها بتسكنوا في ال&&&
رجليهم نقصهم كان عتبوها ولاخشوها ناقصني بنوت طولهم طول عصاتهم نجيبهم لل$$$(اسم المنطقه)"

"فريدة .. ماتنسيش نسيبي واصل.بطلب مني معاشك في الصحة يوقف شحتي انتي وياهم بناويتك بعدين"

"المهم تأكدي انه مستحيل نخلوك تندمي.. واني بنتك واختك وحتى امك.. خلينا زي قبل نغنوا بعض عن اي حد. مش مستحقين لحد فيهم اصلا"

هادا كله كلام كانت فريدة تستذكر فيه في طريق الرجعه للحوش..وبعد تفكير لقت انه انسب حل تسمع كلام بنتها ..تتوكل على ربي وترفض الاخيارات لي تقدمتلها ..يعني مش معقولة بعد العمر هادا تتجوز باش ترضي حد حتى لو امها..برغم انها امها معارضتش جية البنات معاها..لكن لي مفروض سندها هادي دبارته..لهجته التهديديه كانت واضحة وصريحة..بأن بناتها تخليهم عند اهلهم.. ماتقدرش ابدا هادم روحها وامانه قبل ليكونوا بناتها ..لهادا اعتمدت قرارها وانها حتتصل بأمها بكرا وتبلغها وتحاول تلين قلبها ناحيتها هيا وبناتها.. لكن ابداً يافريدة شن يقنع مرأة في العقد الستين..انها تخلي بنتها لي جوزها متوفي في مدينه لاهيا راضيه انها بنتها تعيش فيها ولاراضيه حفيداتها يعيشوا فيها خوفاً من فساد اخلاقهم !..وكأنه كونهم يعيشوا في طرابلس بدون راجل في الحوش ذنب او جريمة؟..( مع احترامي هادا تفكير بعض او اغلب كبارنا)..

اما بنتها...كان بالها مشغول في لي خدي من تفكيرها حيز.. بعد مابعت الرساله .. دورت بعيونها ومتأخرتش حتى شافاته يضحك ومعاه بنات.. وزي مانقولو بجميع الاحجام الله يبارك ..ماطالتش النظر لما انتبهت لي وحدة منهم تشوفلها بتمعن واضح..غيرت عيونها لأمها..وما هيا ثواني حتى طلبوا الحساب وطلعوا والاخيرة كانت حذرة انه ماتشوفلهم حتى بالغلط..

والأخيرين..حتى هما طلعوا بعد ما اتصلت سهيلة وخبرتهم خبر..هما لو عليهم مش هامهم لكن الاوامر العلية تحكم فيهم!..

في السيارة..

هاجر بتأفف واضح: والله مازال الوقت المغرب كيف يأذن

ماريا: شن بديري هادي حناك.. وبعدين عندي فضول نعرف ساجدة شن صار فيها

وجدان بضحكة: سبحان الله ماعمرها ادير حاجة مسقمة هالبنت.. بالله ماقتلكش اميمة كيف فجرتها الطنجرة

عشق الوصبقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن