P43

0 0 0
                                        

* الحزن مثل البحر ، أحياناً نغرق فيه ... و أحياناً نجبر علي السباحة و مواجهه التيار فيه حتي نخرج ... * 

.

.

مر يومان و مين يونغ حالتها الجسديه تسوء وهذا أصبح واضح للجميع حتي أنها قررت التوقف عن إستقبال أي مرضي جدد و هذا ما أصبح يفعله ها جون بدلاً منها ...

دخل ها جون المكتب ل يجد أن مين يونغ لم تغادر فذهب و جلس أمامها قائلاً ... 

" مين يونغ ... أنتي بخير ؟!...  "

" لا ... أنا أتألم ... "

" أين ؟! ... "

وقف و كان قليلاً ل تقول هي ...

" بعد عدة محاولات مني لإكتشاف جذور الألم ، وجدت أن فقدان ما أملك ... جعلني أفقدة و لكن مع الكثير من الألم بجانبه ... "

" مين يونغ ... عدم تحدث عن أحزانك و مراكمتها ستؤلمك نفسياً و جسدياً ... ستغير شخصيتك تدريجياً ... "

أومئت بخفه ل تقول ...

" أعرف ... ولكن بعد أن تراكمت كل تلك الأحزان فوق بعضها ، أنا لا أعرف أي حزن غيرني لهذا الحد ... كأن كياناً غريباً قد نضج بداخلي ... "

" أخبريني كيف هو شعورك ؟!... ما الذي يوجد بداخلك ؟!... "

" ما يسعني قوله إنها مشاعر غريبة ... كمن يمشي في طريق ظناً منه إنه طريقه و فجأة تختفي كل الطرق من تحت قدميه ، و يجد نفسه مجبراً علي التقدم في فراغ ليس فيه شيء و هو حتي لا يعرف إتجاه السير ... و من دون أي مساعدة ... أعتقد أنني  يتم معاقبتي علي ذنب لم أقترفه ... " 

.
.

*بداخل الصامتين أشياء لا تصمت ....*

.
.

كانت مين يونغ قد خرجت للحديقه ل تحصل علي بعض الهواء النقي و قد أتت لها هانا للتحدث معها وقد أخبرتها عن ما حدث بينمها و بين جينيونغ و إنه قد أعترف لها أخيراً ...

" أنا حقا سعيده لأجلكم كثيراً ... أنتي تستحقي هذا ... " 

قالت مين يونغ بحب و هي تمسك يد هانا ل تنظر هانا ل عينيها قائله ... 

" ماذا عنكي ... أنا حقا أتمني أن أساعدك و لكنك لا تخبريني أي شيء ... "

ابغتسمت مين يونغ علي لطافه هانا ل تقول ... 

" أنا سأكون بخير ... لا تقلقي ... "

صمتت هانا قليلاً ل تقول بحزن ... 

12:12 AMWhere stories live. Discover now