* الحزن مثل البحر ، أحياناً نغرق فيه ... و أحياناً نجبر علي السباحة و مواجهه التيار فيه حتي نخرج ... *
.
.
مر يومان و مين يونغ حالتها الجسديه تسوء وهذا أصبح واضح للجميع حتي أنها قررت التوقف عن إستقبال أي مرضي جدد و هذا ما أصبح يفعله ها جون بدلاً منها ...
دخل ها جون المكتب ل يجد أن مين يونغ لم تغادر فذهب و جلس أمامها قائلاً ...
" مين يونغ ... أنتي بخير ؟!... "
" لا ... أنا أتألم ... "
" أين ؟! ... "
وقف و كان قليلاً ل تقول هي ...
" بعد عدة محاولات مني لإكتشاف جذور الألم ، وجدت أن فقدان ما أملك ... جعلني أفقدة و لكن مع الكثير من الألم بجانبه ... "
" مين يونغ ... عدم تحدث عن أحزانك و مراكمتها ستؤلمك نفسياً و جسدياً ... ستغير شخصيتك تدريجياً ... "
أومئت بخفه ل تقول ...
" أعرف ... ولكن بعد أن تراكمت كل تلك الأحزان فوق بعضها ، أنا لا أعرف أي حزن غيرني لهذا الحد ... كأن كياناً غريباً قد نضج بداخلي ... "
" أخبريني كيف هو شعورك ؟!... ما الذي يوجد بداخلك ؟!... "
" ما يسعني قوله إنها مشاعر غريبة ... كمن يمشي في طريق ظناً منه إنه طريقه و فجأة تختفي كل الطرق من تحت قدميه ، و يجد نفسه مجبراً علي التقدم في فراغ ليس فيه شيء و هو حتي لا يعرف إتجاه السير ... و من دون أي مساعدة ... أعتقد أنني يتم معاقبتي علي ذنب لم أقترفه ... "
.
.
*بداخل الصامتين أشياء لا تصمت ....*
.
.
كانت مين يونغ قد خرجت للحديقه ل تحصل علي بعض الهواء النقي و قد أتت لها هانا للتحدث معها وقد أخبرتها عن ما حدث بينمها و بين جينيونغ و إنه قد أعترف لها أخيراً ...
" أنا حقا سعيده لأجلكم كثيراً ... أنتي تستحقي هذا ... "
قالت مين يونغ بحب و هي تمسك يد هانا ل تنظر هانا ل عينيها قائله ...
" ماذا عنكي ... أنا حقا أتمني أن أساعدك و لكنك لا تخبريني أي شيء ... "
ابغتسمت مين يونغ علي لطافه هانا ل تقول ...
" أنا سأكون بخير ... لا تقلقي ... "
صمتت هانا قليلاً ل تقول بحزن ...
YOU ARE READING
12:12 AM
Romance"اذكر انني نمت بعد إنهيار مفزع فإستيقظت شخصا لا اعرفه .... تدريجيا أصبحت شخصا لا أراني فيه .... " "ما هو شعورك وانتي فقط تقومي بتنفيذ ما يطلب منكي لكل تلك السنوات ؟!.. ما يسعني قوله انها مشاعر غريبه ! كمن يمشي في طريق ظنا منه أنه طريقه وفجأه ، يختفي...
