51

48 0 0
                                        

سيهون: اذن، هل ننطلق!

ايلا: سيهون ما الذي يحصل؟ لما انا هنا؟

سيهون: هشش، لقد خطفتك للتو، الرهينة لا تعترض.

ايلا: ههههه حقا انك شقي.

نقل سيهون ايلا للسيارة، ووضع لها حزام الامان، وانطلق.

جلس سيهون يقود بسرعة كبيرة، وهو يختلس النظر على ايلا، اما ايلا كانت سعيدة لانها مع سيهون ولم تسأله الى اين يأخذها حتى، بمعنى اخر هي سعيده فقط بتواجدها معه.

سيهون: كيف حالك؟

امالت ايلا نفسها لسيهون ونظرت بعيونه.

ايلا: انا بخير شكرا، ماذا عنك؟

احست ايلا بالحرج لانها المرة الاولى التي يكونون معنا بدون شجار، وايضا من بعد ما قبلها على فمها، فاحمرت خجلنا عندما تذكرتها.

ايلا بنفسها: يا الهي، انا محرجة منذ اخر مرة، ولا اعرف ماذا اقول الان!!!

سيهون: انا بخير لانك بخير.

تأثرت ايلا من كلامه وهي تنظر لعيونه، وقد شعرت بأنها تريد ان تكون اقرب من سيهون، احمرت خجلا.

ايلا في نفسها: ما الذي افكر به، هو لم يعترف لي بعد وانا افكر هكذا، يجب ان اثقل!! اااهه لكن اريد البقاء معه!

وفجأة يصدر صوت من معده ايلا.

ايلا: مممم اعتقد بأنني جائعة، هل ستطعمني؟

سيهون وهو يضحك من عفويتها: حسناً حسنا، ماذا تريدين ان تأكلي؟

ايلا: مممم لنرى، لقد عادت شهيتي من جديد بعد العملية و.......

وما ان قالت هكذا، انزعج سيهون لانها كانت تمر بفترة صعبة لوحدها في بلاد غريبة وليست بين عائلتها او اصذقائها، ف بان على وجهه ملامح الحزن وتأنيت الضمير، لاحظت ايلا ان مزاجه تعكر، رفعت يدها على كتفه وهي تناديه لانه شرد بتفكيره، كيف يمكنه ان يعوضها عن المها ومعانتها؟

ايلا: سيهون! سيهون اجبني!

سيهون فجأة: ااه اسف شردت ل لحظه.

امسك يد ايلا التي لمسته، وشبك اصابعه في اصابعها، برقة وحنية.

(المشهد

(المشهد

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
الجوهرة المفقودة💎حيث تعيش القصص. اكتشف الآن