❥all the stars are still shining.. but you're the only one I see.. I can feel when your heart beats yeah.. but you can't keep your eyes off me❤..
.
.
.
.
.
.
.
.
تينا: سوف أشتاق إليكِ كثيراً.. عانقتها بقوه ودموعي تملأ وجنتاي.. إليز. لن تكون معي بعد اليوم.. ستعيش بنيويورك مع براد..
كنا بقرب باب المنزل نودعهم لانهم سوف يسافرون الليله للوس آنجلوس.. ونحن سنغادر لنعود للندن في الصباح الباكر..
إليز: وانا أيضا عزيزتي.. بالطبع سآتي لزيارتكِ لا تقلقي. أومات لها وانا بعناقها..ابتعدت عنها ومسحتُ دموعها وانا أضحك.
تينا: حسنا كُفي عن البكاء.. لا أريد من براد ان يجد عزراً لكي يضايقني به.. كإفساد ليلتكما او شئ كهذا.. ضحكت معي والتفت لبراد الذي ينتظرها بالسياره.. ودعت الرفاق وذهبت لتركب معه وتلوح لنا من بعيد حتي اختفت عن انظارنا.
عانقت زين وبكيت بهدوء بعناقه ليضحك علي بخفه..
زين: حبي كفي عن البكاء!. أحيانا لا أفهم تصرفاتك هذه!. كان يضحك فإبتعدت عنه ومسحت دموعي..
هاري: هذه الغبيه أصبحت حساسه أكثر من اللآزم!. التفت له وهو راقص حاجباه لي بإستفزاز.. لاركض خلفه لداخل المنزل وسط ضحكات الجميع..
▽▽▽▽❁▽▽▽▽
كانت بغرفتها تمسك بالهاتف تنتظر مكالمه من نيثن الذي لم يبعد ناظريه عن تينا.. حبه الذي ضاع من بين يديه.. صدقًَََ الذي قال لن تشعر بالحب حتي تفقده.. هو خسرها بالماضي والآن الندم يأكله ويريدها مجددا.. يعرف بأنه أناني ولكن كل شئ مباح في الحب والحرب..
أما هذه الفتاة لا أعرف ما تحارب من أجله!. هو خسر حبه ويريد إسترجاعه.. ولكن هي ما الذي خسرته لتسترده!. تحبه وتريده لنفسها ..أصبحت لا تري غيره.. اللوم أكثر عليها!. كلاهما أنانيان ومخطئان.. ولكن كما يقولون.. الحبُ أعمى..
نيثن لم يستطع إظهار نفسه مجددا.. لذا تجنبا لأي سوء فهم قرر عدم التدخل وترك الامور كما هي حتي تعود للندن.. عندها سيبدأون بخطوتهم..
لذا إستقل ثاني رحله عودهٍ للندن ولحق بهم..
في مطار لندن والساعه قاربت علي منتصف الليل وصل أصدقائنا الحمقي مُجهدين من السفر وتعب الزفاف ايضا.. ركبوا سياراتهم ووصلوا للمنزل..
أنت تقرأ
Stupid Friends(1D)..
Fanficسبعه أصدقاء يدرسون بالثانويه.. يعيشون أوقاتهم وﻻ يكترثون بما يحمله المستقبل .. يعيشون اللحظه وبكل تفاصيلها.. صداقتهم قويه جدا والكل يريد أن يصبح لديه أصدقاء مثلهم.. يا تري هل ستظل صداقتهم قويه ام ﻻ؟!. ماذا يحمل المستقبل لهؤﻻء الاصدقاء السبعه؟!. ...
