" متتاخريش يا ريم 10 دقايق وتكونوا هنا "
اومأت اليه وهي تخرج من السياره.. وتتجه الى بيت الحاج سعد..
طرقت الباب وما هي الا لحظات وظهرت الحاجه امينه..
" انتي مين؟ " سالتها الحاجه امينه بوجوم وهي ترى امامها امرأه تكتسي بالسواد..
ابتسمت اليها ريم من خلف غطاء وجهها وهي تقول " نسيتيني ولا ايه يا عمتو امينه.. انا ريم " ارتفع حاجبي الحاجه امينه واتسعت ابتسامتها وهي تهتف بسعاده " ريييم ازيك يا حبيبتي.. تعالي تعالي " جذبتها الى الداخل بعدما ابعدتها عن حضنها وهي تكمل بستنكار" اهو البتاع اللي انتي لبساه ده مش مخلي الواحد يعرفك.. ارفعيه ياختي خليني اشوفك عمك سعد مش هنا " اومأت اليها ريم وهي تنزل نقابها قائله بهدوء " عارفه انه مش هنا.. خالد كلمه قبل مانيجي وعرف انه مش هنا ففضل برا "
اتسعت عينيها وهي تقول " خالد برا..! طب ومدخلش ليه هو في حد غريب " ابتسمت اليها بموده وهي تقول " اصلنا مستعجلين.. يلا نادي...." توقفت وهي لا تذكر اسم الفتاه..
ابتسمت الحاجه امينه بتفهم وهي تقول " قصدك مريم.. ثواني هناديها تقعد معاكي على ماجبلك حاجه تشربيها "
كادت تخبرها بالا تتعب نفسها بصنع شئ.. الا ان الحاجه امينه خرجت سريعا وهي تهتف باسم مريم..
ما هي الا ثوانٍ ودخلت فتاه جميله ترتدي حجاب بطريقه غير منتظمه.. ذات قوام رشيق وطول مناسب.. كانت جذابه ببشرتها البيضاء وعينيها الواسعه وخجلها الظاهر..
ابتسمت اليها ريم وهي تقف لترحب بها.. قائله " انتي مريم؟ " اومأت اليها مريم بخجل لتكمل ريم " ما شاء الله.. " ساد الصمت قليلا..قبل ان تشهق ريم لتنتفض مريم وهي تقول " ينهاري ده انا نسيت خالد.. ده هيقتلني.. يلا يا مريم البسي بسرعه علشان نروح نشتري اللي ناقصك "
نظرت اليها مريم ببلاهه.. وهي تحدث نفسها.. من هذه الفتاه الغريبه؟ ومن خالد هذا الذي نسته؟ وما هو الذي ينقصها لتشتريه معها؟
ابتسمت ريم وهي ترى معالم الدهشه الممتزجه بتسائل باديه على وجهها.. لتقول ببتسامه حرجه " معليش نسيت اعرفك.. انا ريم اخت خالد.. خالد بعتني علشان نشتري الهدوم اللي نقصاكي " نظرت اليها بخجل وهي تتحدث ولاول مره منذ ان دخلت ريم " محدش قالي ليه؟ "
اتسعت ابتسامت ريم وهي تهتف مازحه " اخيرا اتكلمتي ده انا كنت بدات اشك انك مش بتتكلمي.. وعموما يا سيتي خالد قال لعمو سعد بس هو شكله مالحقش يقولكوا.. المهم يلا البسي الا خالد هيقتلنا علشان اتاخرنا "
كانت تتحدث بمرح.. ولكنها لم تشعر بالخوف الذي سرى في جسد مريم من تكرارها لاسم شقيقها والذي هو العريس المنتظر وتكرارها بانه سيقتلهما ان تاخرتا.. انتابها التردد من هذه الزيجه في هذه اللحظه.. الا انها وجدت نفسها تغادر متجهه الى الغرفه لتبديل الملابس التي استعرتها من خزانة سميحه وترتدي العبائه والحجاب التي اتت بهما ولا تملك غيرهما..
.........
أنت تقرأ
مريم ♡
Romanceلا تعرف ماذا تفعل؟.. ولا الى اين تذهب؟.. لكن كل ما تعرفه انها على الطريق الصحيح هي مؤمنه بذلك... وتعلم ان الله لن يضيعها ابدا.. فهي على يقين انه يراها ويسمعها... وكيف لا وهو من خلقها... لقد هربت من اجله فكيف لا يساعدها وهو ارحم الراحمين... وهو ملج...
