6

25.5K 710 50
                                        


" ريم هي مين اللي واقفه هناك دي؟ " نظرة ريم الى حيث اشارة مريم.. لتقول متسائله " قصدك على ليلي؟"
عقدة حاجبيها وهي تنظر للفتاه امامها " معرفش اسمها ايه.. بس اللي لابسه فستان اسود هيتفرتك من عليها واديها كلها باينه من كم الفستان.. ونص شعرها طالع برا " نظرة اليها ريم بستنكار قائله" على فكره انتي كده بتغتابيها "
التفتت اليها مريم بتساؤل قائله " يعني ايه بغتابها؟ "

جذبتها ريم من يدها ليعودان الى المطبخ ليقمن بتجهيز ما سيقدمه خالد للرجال بالخارج..
" الغيبه.. يعني انك تجيبي سيرة حد بحاجه هو مايحبش يسمعها عن نفسه .. زي اللي قولتيه عليها كده.. السيده عائشه لما كانت واقفه مع الرسول عليه الصلاه والسلام ومشيت السيده صفيه.. فنظرت للرسول عليه الصلاه والسلام قائله: يا رسول الله ان صفيه امرأة...  وشاورتله بايديها كده.. اي انها قصيره.. فقال الرسول صلّ الله عليه وسلم.. (لقد قلت كلمة لو مزجت بماءِ البحر لمزجته)
تخيلي ودي ماتكلمتش يادوب شورت بس على انها قصيره.. وقالها كده اش حالنا بقى واحنا ما بنبطلش كلام " 
اومات اليها.. قبل ان تقول بابتسامه " تعرفي انا بحب كلامك اوي.. وبحب القصص اللي بتقوليهالي عن الرسول عليه الصلاة والسلام اوي.. بس المهم مين دي يعني.. اصلها بتبصلي نظرات مش مُريحه من ساعة ما جات"
عقدة حاجبيها وهي تسألها " بتبصلك ازاي يعني؟ " لوت شفتيها وهي تقول " بتبصلي من فوق لتحت كده كاني قتلالها قتيل "

ابتسمت ريم بخفه وهي تضع العصير في الاكواب.. " انتي ما قتلتلهاش قتيل.. بس تقريبا كده والله اعلم انتي في مقام ضرتها " التفتت اليها مريم بصدمه وهي تسألها بحذر " هي مرات خالد؟" ضحكت ريم بمرح وهي تقول " كانت هتبقى مراته لو ماكنش اتجوزك "
صمتتا عندما دخل خالد مقاطعا لهم وهو يقول " فين العصير؟ "
....

نظرة اليه باعجاب وهي تراه يدخل بهيبته.. واضعا عباءته السوداء فوق اكتافه.. ويظهر القميص الابيض مثنيا اكمامه الى الرصغ.. والبنطال الاسود من اسفلها..

التقت عينيها بعينيه وهو ينظر اليها.. لم تستطع ان تتبين اذا كان ينظر اليها باعجاب ام لا.. لكن ما استطاعت ان تلتقطه هو ابتسامه في عينيه لم تجد صداها على ملامحه
..
اخفضت عينيها الى طبق الحلوى التي كانت تنظمه بخجل.. وخاصةً بعد حادث الصباح بينهما وهي مازالت تستشعر ملمس يديه فوق خصرها ..
اخذ منها الطبق في يد وفي اليد الاخرى وضع العصير.. وكاد ان يخرج لولا صوتها الذي اوقفه وهي تقول بخجل مازال يظهر عليها عندما تتحدث معه " افتحلك الباب؟ اكيد مش هتعرف تفتحه كده "

كان حديثها منطقيا.. فهو لن يستطيع ان يعبر من الباب الذي يفصل بين الحديقه الخلفيه والمنزل ويداه مشغولتان بحمل الاطباق.. لكن عينيه التي جرت على جسدها مسببه اليها رعشه خفيفه.. جعلتها تتراجع عن اقتراحها.. ولكنه صرف عينيه عنها وهو ينظر الى شقيقته " نزلي نقابك وافتحيلي الباب يا ريم "

مريم ♡حيث تعيش القصص. اكتشف الآن