بسم الله الرحمن الرحين
"واما اليتيم فلا تقهر'"
وين بتروح من رب العالمين يافارس
قربت له وخنقته وقالت من بين دموعها: الله يحرق قلبك مثل ماحرقت قلبها
خنقته اقوى وكان يقوم وعرقه يصب، مايقدر يتحرك ماغير نبضاته مليون، قام لين حس روحه بتطلع وتتركه وفز من غفوته بشهقه ومسك راسه وكح كحه قويه، حالته مزريه وكان الحلم حقيقه، مسح علبه المويا اللي جنبه وشربها كلها بيد راجفه،، قام ودخل لغرفه نومه وناظر لكل شي موجود، فستانها الابيض ومجواهراتها، وذنطتها وجوالها، شد شعره بقوه بعيون تلمع
وهمس لنفسه بحقد: وش سويت انا، وش سويت، ليتني ماستعجلت
طلع بسرعه وفتح باب الشارع على امل يلقاها، على امل يقنعها انها مزحه سخيفه، طلع يدورها بكل مكان،، ولالها اثر، وقفت عنده سياره ونزال منها واحد متلثم،، وفارس كان معطيه ظهره، وال مالتفت انمسك بقوه وحس بشي حاد وحار دخل لبطنه وطلع، ودخله مره ثانيه، تركه الشخص لما شاف سياره مسرعه قربت لهم ورجع لسيارته باسرع مايمكن، وركب وراح،
وقفت سياره سلمان اللي جاي يخربها مع فارس بسبب اللي سوا، لكن اول مااقبل شاف شخص تهاجم على فارس وبرمشه عين سال دم فارس وناظر فيه الشخص وهرب، سلمانمن كثر الصدمه ماقدر يحفظ رقم السياره، نزل خالي من كل المشاعر الا من الخوف على فارس، جلس جنبه وقال بصوت كل الحي يسمعو: فاااااارس، فااااااارس
لارد من فارس، كاندمه ينزف بشكل غريب،، سلمان تعب وماقدر يشيله، طاح جنبه واتصل على الاسعاف
بسياره رائد:
انسام كانت سانده راسها وتبكي بصمت، كارها نفسها كثر كل شي، كيف قدر عليها، كيف حبته وهوه اقسى البشر عليها، كيف قدر يحبلها فيه ويجرحها بهالطريقه، كانت
متاكده انه قاسي، ومتواقعه انه بيهاوشها وبينكد عيشتها وحتى يهاوشها، وهذا طبعه العصبي،، لكن توصل انه يطلقها بليله زواجها وبعد ماعيشها بحلم كبير وحياة طالما تمنتها،، وكسرها بدقيقتين، هذا شي مو عادي ابد،، ولاهوه مثل الجروح اللي ممكن تبرد بشهور او سنين، هذا جرح مايبرد ابد
رائد كان نايم بمكانه بتعب من هالساعتين الي عاشها
انسام فتحت باب السياره ونزلت بحذر، ومشت لابعدمكان ماتبي تعرف وين هيه رايحه،، ولاتبي تشوف احد، قررت ترمي نفسها على اي سياره،، لكن السياره فيه احتمال تعيش، وهيه ماتبي تعيش، تبي شاحنه بعشر كفرات،، توها تستوعب انه حتى جزمتها مو لابستها، كانت تمشي حافيه ورجولها تجرحت ولااهتمت، وكملت تمشي ودموعها مثل المطر همست بحرقه: يارب خذني عند امي وابوي
بالمستشفى:
دخل ابو فارس حاني ظهره من كثر التعب، وراكان معها اول ماشاف سلمان ركض له وجلس قدامه: وش حال فارس، تكللللم
سلمان بضيق: تحت رحمه ربه
ابوه من التعب جلس وفتح ازرار ثوبه:ياربي وادعتك وليدي،ادري انه غلطان وحوبه هاليتيمه لكن انا السبب،انا اللي وصلتهم لهالحاله،،يارب الطف به،وكانك تبي تاخذ روح فاخذ روحي انا
راكان:اذكر الله يابوي،طيب سلمان ماعرفو من اللي طاعنه
سلمان:كان متلثم،لكن انشالله الكامرات تلقط رقم سيارته
راكان؛اكيد منا لان محد عرف بطلاق فارس لانسام الا حنا،يعني الموضوع لاحد الان بينا
سلمان:وشقصدك يعني،من عيال عمي
راكان:مابي احط بذمتي،لكنه قريب منا
ابو فارس:يارب عليك من نذر اذا طلع فارس بالسلامه بطعم ميه مسكين
طلع الدكتور مستاعجل ومعا الممرضه،وقال لها بعجله:اعلان تبرع لست اكياس دممن جميع الفصائل،بسرعه
ابو فارس هنا خلاص حس انه بيموت قال بصوت يالله ينسمع من الخوف:تكفى دكتور طمني على ولدي
الدكتور:عنده نزيف داخلي،وفقد دم كثير،ادعو له
سلمان لمعت عيونه لمجرد فكره انه فارس يموت"الله يقومك بالسلامه ياخوي وصديق عمري،يالله من قوتك استمديت قوتي وصبرت على هالحياة"
راكان طلع واتصل على امه :ها يمه ماردت لنسام
امه:لا والله لنا ساعتين نتصل وماترد
راكان:بروح لبيتهم.وبشوف
ركب سيارته ومشى لبيت فارس،وصل ونزل بسرعه،كان الباب مفتوح،طق عليه وتنتحنح:انسام تغطي بدخل
انتظر شوي ودخل للصاله ومالقى احد،ودخل للمطبخ وكمان مالقى احد،دخل لغرفه النوم اللي كانت تعج بريحه العطور والشموع اللي بكل مكان،فستان انسام وبشت فارس،،والسرير حوسه وجوالاتهم على الطاوله،استغرب ونادها بصوت عالي:انسام
لارد،شيك على الغرفه كلها ولا لقاها،عرف انه طالعه،ماجاء في باله الا اننها فيبيت جدتها،دخل لبيت جدته ولقاها جالسه تصلي الضحى انتظر لين خلصت وقال بهدوء:انسام نايمه
ناظرت فيه باستغراب:انسام تزواجت كانك ناسي
راكان انصدم،'*"مقوله ماتدري،،اجل خليني اصدمها عشان تحس بالذنب،ابتسم وقال بقهر:فارس طلق انسام والبركه بتبيرك انتي وابوي،والحين انسام اختفت،وفارس مطعون بالمستشفى بين الحياةوالموت
جدته وقفت وقالت بصدمه وخوف:عساك تكذب ياراكان،والله ل
راكان وقف وقال بحده:لا ماكذب،انسام تطلقت واصبري كم ساعه وتصير سيريتها حديث المجتمع،كله بسببكم ياللي اجبرتو قلبين على بعض
بمطان قديم وشبه مهجور،انسام كانت غافيه على رصيف وخلف سياره،صحت على مغص بطنها،وقفت بسرعه ويدها على بطنها من الجوع،مشت لين شافت بقاله صغيره بنهايه الشارع،وراحت لها،دخلت وكان العامل باكستاني كاسي وجهه الشيب وجهه سموح،
انسام بتعب:ممكن اخذ منك مويا،وخبز،وبعدين اجيب لك افوس،والله بعدين
العامل دمعت عيونه"بنت صغيره ودموعها بعينها وحالتها مبهذله تطلب ريالين بس
العامل قال بابتسامه:خلاص بابا اجلسي هنا وانا يجيب الحين
انسام ماصدقت خبر وجلست على الكرسي،وعطاها علبتين مويا شربتهم بسرعه،فتح لها فطورات وخبر وقال برحمه:كلي بابا كلي،مافي مشكلةفلوس
انسام بغصه:شكرا
دخل ولد صغير وناظر لانسام بخوف:اسلام عطيني خبز
العامل عطى وطلع الولد بسرعه،انسام تاكل وتناظر له بخوف
لاحظ خوفها ونظراتها وقال لها بحنان:مافي خوف انتي مثل بنتي
انسام:انا مافي فقير،انا عروسه،امس كان زواج مال انا،وسوي طلاق بعدين انا هربت
دمعت عيونه:لاحوا ولا قوه إلا بالله،هذا حيوان مافي رجال،انتي لازم ياكل وبعدين يروح لبيت ماما
أنت تقرأ
في حكيها لذه وفي صمتها ملاذ💕
Mystery / Thrillerالروايه باللهجه السعوديه منقوله للكاتبه "روز"
