PT.01

187K 8.6K 6.9K
                                        

فُوت وكومِنت يُسعدَانِي،
إستمتعُوا!❤

...

إستيقظتُ حين شعرت بالمَاءِ يرَشُ على وجهِي بِخفة، فتحتُ عيناي ببطئٍ غير مُدركةٍ للمكانِ الذِي كُنتُ به وإستوعبت بعد ثوانٍ أنها كانت سيارة.

حاولت النهوض بسرعةٍ حين عادت الأحداثُ من قبلِ فقدانِي للوعِي إلى رأسي وتذكرت أنني خُطِفت لكننِي إستوعبت حقيقةَ أننِي كنتُ مكثفةَ الأيدِي وجسدِي كان مُخدرًا تمامًا يرفض الحركة ..

"لاتقلقِي، لسنا سنقتلكِ أو نَحبسكِ ولاسيدِي سيفعل!
تَم تكبيلكِ تحسبًا لما قد تسببينهُ من متاعب، وأيضًا لايمكنكِ تحريكُ جسدكِ لساعةٍ أخرى بسببِ تأثيرِ المُخدِر!"

تحَدَثَ الشخص الذي كان جالسًا بجانبي في الكراسي الخلفيةِ للسيارة، كان رجلانِ أخرانِ من من كانوا بمنزِلي أيضًا يجلسَان بالمقعدين الأماميين للسيارةِ وبدوا هادِئين جدًا.

كنتُ أستغربُ مايجرِي وكيف لوالدَتي أن ترهننِي عند رجلٍ غريبٍ من أجلِ المال، لقد كان والدِي شخصًا غنيًا ولم يبخل عليها بشيءٍ فلما ستلجأُ لحلٍ كهذَا؟

"مالذِي ستفعلونهُ بي؟! أين تَأخذُوننِي؟!"

عدتُ أسأل بنبرةٍ حاولت الحفاظ على هدوئِي وثباثِي بها رغم الخوفِ الذي كان مسيطرًا علي، لقد تخيلتُ أبشعَ السيناريوهاتِ برأسِي!

"سيدِي سيشرحُ لكِ الأمر لانَحن، وأيضًا نحنُ بِرومَا!"

نطق الرجلُ الذي يقودُ وشهقتُ حين أعلمنِي عن المكان الذي كُنا بِه، كيف؟! لقد كُنا بكَاليفورنيا قبل أن يُغمى علي فكيف وصلنَا لإيطاليَا؟!

كَانت ملايينُ الأسئلةِ تجوبُ برأسي وتملكنِي القلقُ حقًا لكننِي تمالكت أعصابي ..
علي أن أهدأ فليس لصالحِي إغضابهم، إنهم يبدون أقوياء جدًا!

...

بَعدَ مرورِ حوالي الساعةِ توقفت السيارةُ أخيرًا وبفضولٍ نظرتُ من النافذةِ لأعلمَ أينَ كُنت على الأقل، لقد بدى شارعًا فخمًا وكثيرٌ من البيوتِ الضخمةِ كانت منتشرةً هنا وهناك.

فتحَ أحدهم البوابة الكبيرةَ ثم واصل الرجل الذي يقودُ السياقةَ نحو الداخِلِ وتلاقت عيناي مع منظرِ حديقةٍ بدت من العصرِ الفيكتوري .. جميلةٌ وزاهرة بشكلٍ مذهل!

أين كنتُ بالضبط؟!

فتحَ أحدُ الرجالِ البابَ ثم أمسكنِي الرجل الذي كان جالسا بجانبي ينزلني وأشارَ لي حتى أسيرَ ناحيةَ الباب، لقد كنتُ أفكِر بأنه لدَي الفرصةَ للهربِ لأيٍ مكانٍ حينها لكننِي حذفت الفكرةَ تمامًا من رأسي حين لمحت المسدساتَ الموجهةَ ناحيتِي ..

DEEP INSIDE ✓.Where stories live. Discover now