فُوت وكومِنت يُسعدانِي،
إستمتعوا!❤
الوضع غريب الحين بعد ما خبرتكم أنو أنا ميرا وذا حسابي🙂
شكلو صار فيه جماعة لديب رسميا😂.
...
رَمش كثيرًا محدقا بوجهي والدهشةُ واضحةٌ على وجههِ حين إستوعب الأمر هو الأخر، لقد كان كلانا مصدومانِ وحين أخبركم أنني لم أتوقع أنه قد يظهر هذا التقدمَ بهذه السهولةِ فأنا أعنيهَا!
"لقد ضحكتُ فعلاً ..
ضحكت بقوة!"
قال غير مصدِقٍ وإبتسمت بإتساعٍ أومئ له برأسي، لقد كنتُ سعيدةً جدًا من أجله .. لقد فعلها!
"أجل جونغكوك، لقد ضحكت .. لقد نجحت بفعلها!"
قلت بسعادةٍ وكردةِ فعلٍ وجدتني أرتمي بأحضانه أعانقه بقوةٍ معبرةً عن سعادتي بما حدث للتو ..
بادلني الأحضان هو الأخر ثم إبتعد قليلاً يركز مع عيناي وإبتسم إبتسامةً صغيرةً لكنها كانت صادقة.
"أشكركِ سيسيليا، لقد منحتنِي بلحظةٍ السعادةَ التِي قضيتُ حياتِي كلها أنتظرها!"
شكرني وهززت رأسي أنفي.
"لم أفعل شيئًا، كان ذلكَ إيمانك بنفسك فقط!"
أجبته ثم وقفت ومددت يدي ناحيته حتى أساعده على الوقوف.
"لنحتفل بالأمر معا!"
إقترحت وأومئ برأسه يخرجُ مفاتيح سيارته من جيبه ثم عاد لإمساكِ يدي يسحبني خلفه.
"لنحظى بالعشاء معا ثم نشاهد فلمًا بالسينما!"
إقترح وأومئت برأسي، ركبنا السيارة وكان واضحا على كلينا السعادة، بالواقع هذا التقدم الصغير أعطاني الأمل معه .. لقد كنت محقةً أنه يستحيل لشخصٍ أن يفتقر للمشاعر نهائيا.
لقد كان فقط وحيدًا بقوقعته طوال الوقتِ وكان يحتاج لمن يخرجه منها، أتسائل كيف لباقي الفتياتِ أن لاتلاحظن طوال هذه المدة!
أمسكت هاتفي أبحث فيه على رقم السيدةِ جيون حين خطرت ببالِي فكرةُ إطلاعها على الأخبار الجيدَةِ ودون تفكيرِ إتصلتُ عليها منتظرةً ردها على الخط ..
"دعنا نفاجئ والدتكَ بهذا التقدم!"
أخبرته أشير على الهاتف وأومئ برأسه محافظًا على إبتسامته، أتمنى أن يمنحه هذا أملا حتى يظهر باقي مشاعره قريبًا!
"أهلا سيسي، تأخرتِ أنتِ وجونغكوك أ كل شيءٍ بخير؟"
ردت بنبرةٍ قلقة وفهمت أنها كانت تنتظر إتصالا من أحدنا بفارغ الصبر فقهقهت على ذلك أطمئنها.
YOU ARE READING
DEEP INSIDE ✓.
Fanficرجل فاقدٌ للمشاعرِ وإمرأة مرهونة أمامها خيرانِ، إما أن توقعه بحبها أو تبقى بمنزِله إلى الأبد! STARTED: 300122 ENDED: 040123 1M views: 040123 -كل حقوق الرواية تعود لي، أي سرقة أو إقتباس تعرض ساحبها إلى الإبلاغ والمسائلة القانونية!
