فوت وكومنت يسعداني،
إستمتعُوا!
ما أبغى أصدق أنو الرواية خلصت، أحس كأني نشرتها أمس!
...
حِين وصلنَا إلى كاليفورنيا أقلنَا سائق أبي الخاصُ من المطار، لم تتوقف كلوي عن الحدِيث أبدًا، تُعبِر عن حماسهَا الشديد ليرى إبنها المكان الذي ترعرعنا بهِ وترعرع بهِ والده، بالحقيقةِ كانت أول مرةٍ أرى فيها شقيقتي تتحدثُ عن زوجها دون أن تزور الدمعةُ عيناها أو تشعر بالحزن، وبالنهايةِ عوض مجيئ إيثان الفراغ الذي تركهُ رحيلُ والدهِ بهَا.
دَخلنا بيتنا أخيرًا، تَغيرت الهالةُ بداخله تمامًا وصرت أعشر بالإنتماءِ فيه، لم يعد كئيبًا ويبعث الشعور بالضيق داخلي، سقطت كل صورةٍ لكارن فيه وتوارت عن الأنظار كأنها لم تكن يومًا، علق والدي مكانها صورًا لسارة، والدتي!
كان والدي أول من رحب بمجيئنا، لم يظهر كلاوس وحين سألنا عنه قال أبي أنه مشغول بالأعلى يرتب مفاجئةً لضيفنا الصغير، فرد عائلتنا الجديد إيثان سميث، لا أظنني سأخبره أن هنالك ضيفين جددًا بعد، هذا محرجٌ ثم من حق الوالد أن يعرفَ أولاً.
"ثَان، أنظر مالذي صنعه خالك."
قالت كلوي بدهشة ترفع إبنها للأعلى وتريه الحضانة التي صنعها له كلاوس، كانت مليئة باللونينِ الأزرقِ والأصفر، بها دببةٌ محشوةٍ بكل شبر فيها وبعض كتب الأطفال حتى ندلِله ونقرأ له منها قبل أن ينام، شعرت برغبةٍ في الضحك وأنا أرى حماس كلوي وهي تتجول بالداخِل تري طفلها كل شبرٍ من الغرفة.
هو لن يتذكر هذا لكننَا سنفعل وستكون هذه من أجمل ذكرياتنا معًا.
"هيا صغيري قل شكرًا لكلاوكلاو."
قالت ترفع إبنها ناحية كلاوس وإنفجرت ضحكا حين نادته بكلاوكلاو.
"كلاوكلاو؟"
قال كلاوس مستغربًا يمسك الطفل من بين يديها.
"إنه طفلٌ صغير، لايستطيع أن يقول كلاوس!"
قالت تشرح وجهة نظرها.
"وبرأيكِ يستطيع طفلٌ ببداية شهر الثانِي أن يقول شكرًا كلاوكلاو؟"
أردف في إستنكار.
"طفلي ذكي، إنه الحفيد الأول وبإمكانه نطق أي شيء!"
شرحت وجهةً نظرها، لم يبدوا أي مني ومن كلاوس مقتنعًا، بالواقع سمعت أن الأمومة تجعل المرء غبيًا، لم أظن أن الأمر قد يصل لهذه الدرجة.
YOU ARE READING
DEEP INSIDE ✓.
Fiksi Penggemarرجل فاقدٌ للمشاعرِ وإمرأة مرهونة أمامها خيرانِ، إما أن توقعه بحبها أو تبقى بمنزِله إلى الأبد! STARTED: 300122 ENDED: 040123 1M views: 040123 -كل حقوق الرواية تعود لي، أي سرقة أو إقتباس تعرض ساحبها إلى الإبلاغ والمسائلة القانونية!
