بارت ٣٤

2.1K 24 28
                                        



في بيت عمار . .

( من عقب ما خذ ظبيه ، رد عمار بيته اللي ابويه عطاه اياه وسكن فيه ، ماشاءالله البيت عود ويضمهم )

ظبيه : شهوده ماما تعالي ابدل ثيابج . .

شهد مغمضه عيونها من التعب ومب يالسه ترد . .

دش عمار الغرفه وانصدم من شكل ظبية . . كانت صدق تجنننن ف العرس . . كانت لابسه فستان كحلي غامج وعليه كرستالات وشعرها الاسود نصه ملموم على فوق والنص الثاني منشول . . وملامحها جميله ويا الميكب طلعت خيال . .

ظبيه صدت عليه وابتسمت . .

عمار صد شاف شهد وعقب صد عليها : مسكينه ليش خليتيها بفستانها

ظبيه : من الصبح اوعيها مب راضيه تنش . .

عمار ابتسم : انا بساعدج . .

قام عمار وشل شهد وبدل ثيابها و ف هالوقت ظبيه كانت يالسه تردد باقي الاغراض لانه الغرفه كانت حوسه . . يوم خلص عمار من شهد كان شالنها ف حضنه وسار حطاها ف غرفتها اللي مسويلها اياها . . وعقب ما تأكد انها راقده عدل . . سكر الليت ورد الغرفه . . ظبية كانت يالسه على التسريحه وتسوي شعرها . . فتحت البارت اللي كان ملموم ومشطته بطريقه مرتبه . .

دخل عمار وسكر الباب وسار صوبها . .

عمار مبتسم : ماشاءالله عليج . . اكيد صكيتي على البنات هناك

ظبيه مبتسمه ومنزله راسها : لا شدعوه كلهم حلوين ماشاءالله . .

عمار : تبيني اساعدج؟

ظبيه : عادي ما. .

قاطعها عمار وهو يوقف وراها ويبطل العقد . .

.

.

.

عبدالله : شخبار حبيبة ابوها

مها تبتسم : تسلم عليك

عبدالله : اهخ والله اني مشتاق

مها : وانا اكثررر . . حبيبي تعال باجر . . واصلا هانت باقي شوي وبطلع من الاربعين وبردلك

عبدالله : باجر الصبح بييج . .

مها : تعال لاني اصلا تعبانه وابا ارقد . . جابلها شوي تعبتني

عبدالله يضحك : فديتها بنت ابوها . .

.

طبيب جروحي ومالك روحيقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن