في بيت عمار . .
( من عقب ما خذ ظبيه ، رد عمار بيته اللي ابويه عطاه اياه وسكن فيه ، ماشاءالله البيت عود ويضمهم )
ظبيه : شهوده ماما تعالي ابدل ثيابج . .
شهد مغمضه عيونها من التعب ومب يالسه ترد . .
دش عمار الغرفه وانصدم من شكل ظبية . . كانت صدق تجنننن ف العرس . . كانت لابسه فستان كحلي غامج وعليه كرستالات وشعرها الاسود نصه ملموم على فوق والنص الثاني منشول . . وملامحها جميله ويا الميكب طلعت خيال . .
ظبيه صدت عليه وابتسمت . .
عمار صد شاف شهد وعقب صد عليها : مسكينه ليش خليتيها بفستانها
ظبيه : من الصبح اوعيها مب راضيه تنش . .
عمار ابتسم : انا بساعدج . .
قام عمار وشل شهد وبدل ثيابها و ف هالوقت ظبيه كانت يالسه تردد باقي الاغراض لانه الغرفه كانت حوسه . . يوم خلص عمار من شهد كان شالنها ف حضنه وسار حطاها ف غرفتها اللي مسويلها اياها . . وعقب ما تأكد انها راقده عدل . . سكر الليت ورد الغرفه . . ظبية كانت يالسه على التسريحه وتسوي شعرها . . فتحت البارت اللي كان ملموم ومشطته بطريقه مرتبه . .
دخل عمار وسكر الباب وسار صوبها . .
عمار مبتسم : ماشاءالله عليج . . اكيد صكيتي على البنات هناك
ظبيه مبتسمه ومنزله راسها : لا شدعوه كلهم حلوين ماشاءالله . .
عمار : تبيني اساعدج؟
ظبيه : عادي ما. .
قاطعها عمار وهو يوقف وراها ويبطل العقد . .
.
.
.
عبدالله : شخبار حبيبة ابوها
مها تبتسم : تسلم عليك
عبدالله : اهخ والله اني مشتاق
مها : وانا اكثررر . . حبيبي تعال باجر . . واصلا هانت باقي شوي وبطلع من الاربعين وبردلك
عبدالله : باجر الصبح بييج . .
مها : تعال لاني اصلا تعبانه وابا ارقد . . جابلها شوي تعبتني
عبدالله يضحك : فديتها بنت ابوها . .
.
أنت تقرأ
طبيب جروحي ومالك روحي
Fantasyتُهدم الأحلام بأبسط كلام يُقال ، ولكن بِمُساعدة شخص احتل قلبِك بعزته وحُبك له ، يُبنى كل شيٍ هُدِم. ♡︎
