"چوانا كلايف صحفية متخفية تفضح الرئيس رجل الأعمال المشهور والذي يتضح فيما بعد أن أعماله الكبيرة هي ستار خفي للعمليات الغير مشروعة."
𝒄𝒐𝒎𝒑𝒍𝒆𝒕𝒆𝒅 𝒔𝒕𝒐𝒓𝒚 𔘓 قصة مكتمله
𝒄𝒐𝒗𝒆𝒓 𝒃𝒚 𝒎𝒆 𔘓الغلاف من صنعي
النسخة الجديدة من رواية رئَيِس...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
*****
- چوانا -
كنت مصدومة من رد فعله حين استيقظنا، ولم أصدق حقًا ما قاله أو هدوءه المبالغ، ماذا لو كان يلعب بي مجددًا؟ عليّ فقط مجاراته حتى أخرج من هذا القصر.
شكرت ربي أنه قرر أخذي معه إلى حفلة ليام، اليوم سأفعل المستحيل للهروب، وإن لم أستطع، سأكون قد جهزت كل شيء لليلة أخرى، إنها فرصتي الوحيدة.
لا أنكر أنني أحببت وجودي بين ذراعيه، ولعنت نفسي على ذلك طوال الأيام الماضية، كيف أثق برجل كاد يقتل عائلتي وقتل عائلته بنفسه؟ ما الذي يمكن أن يمنعه من قتلي إذا أراد؟
فكري جيدًا، جوجو، ولا تضيعي هذه الفرصة.
كان عليّ أن أجعله يشعر أنني سامحته، ليشفق علي ويرحمني، إنه أقوى، جسديًا وعقليًا وماديًا، ويمكنه إيذائي إلى أبعد حد.
لا أستطيع تخيل رجل يفعل ما يفعله حقًا بكل من حوله، إنه أعنف شخص قابلته في حياتي، لكن الغريب أنني أعاني من تضارب في المشاعر تجاهه.
كل شيء ينقلب إلى عكسه حين يقترب مني، أشعر أنني أريده ولا أريده، هناك حرب داخلي حوله، وهذه الحرب ستؤذيني إذ لم أسيطر على نفسي وأخرج من هنا.
حملني ودخل بي إلى الحمام، ولن أعارض أي شيء يفعله مجددًا بعد ما حدث أمس بيننا، لأن لا شيء سيمنعه عما يريد، وفي الحقيقة أنا أرغب بهذا، بقضاء وقت لطيف معه، ربما أرى وجه آخر من وجوه التي لا أعرفها.
لكن الغريب أنه كان لطيفًا بشكل لا يُصدق، يبتسم بطريقة تجذبني كثيرًا، تشعرني أنني لا أريد سوى النظر إلى وجهه الهادئ.
يعتقد أنني أريد العودة إلى نايل بعد ما رآه في تلك الباخرة، لكنه لا يعلم أنني لم أعش حياة مثيرة مع نايل بقدر ما عشته معه في الأيام الماضية، على الأقل، كانت هناك لحظات جميلة، حتى لو كانت كاذبة، لكنها كانت جميلة حقًا.