"چوانا كلايف صحفية متخفية تفضح الرئيس رجل الأعمال المشهور والذي يتضح فيما بعد أن أعماله الكبيرة هي ستار خفي للعمليات الغير مشروعة."
𝒄𝒐𝒎𝒑𝒍𝒆𝒕𝒆𝒅 𝒔𝒕𝒐𝒓𝒚 𔘓 قصة مكتمله
𝒄𝒐𝒗𝒆𝒓 𝒃𝒚 𝒎𝒆 𔘓الغلاف من صنعي
النسخة الجديدة من رواية رئَيِس...
أنا من جرّها إلى جحيمي، فأصبحتُ أنا الذي يحترق وهي النار التي تحرقني.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
****
- چوانا -
بمجرد أن وقفت أنا وزين أمام الطاولة الكبيرة، خيّم صمتٌ حادٌ على المكان، ألقى الجميع بنظراتهم نحونا، وحين رفع نايل رأسه ورآني، أخذ يسعل متفاجئًا.
سحب زين الكرسي لي كرجل نبيل؛ لأجلس، ثم سحب كرسيه ليجلس بدوره بجانبي.
"كيف حالك، مالك؟" سأل هاري، مقاطعًا ذلك الصمت. نظر إليه زين وقال "كما ترى..." ثم أمسك بيدي وطبع عليها قبلة، "أنعم براحة هذه الأيام."
فبدأ الحاضرون يتهامسون فيما بينهم.
وضع زين يدي على الطاولة ممسكًا بها بحيث تكون ظاهرة للجميع، ولا أعلم ماذا يفعل بالتحديد!
اقترب النادل منا وسأل "طلبك، سيد مالك؟" فنظر زين إليّ وقال "ماذا تحبين أن تتناولي؟" شعرت بالدهشة، إذ كانت هذه المرة الأولى التي يسألني فيها عن رأيي.
شعرت بنظرات نايل وليام التي لا تكف عن متابعتي، نظر زين إليّ مبتسمًا، هل يريد أن يُخبرهم أننا على علاقة؟ لمست يده يدي برفق، فتنهدت، وابتسمت، وشبكت أصابعي بأصابعه.
"أي شيء يحبه رجلي الوسيم، سأحبه بالتأكيد." قلت ذلك، فرفع زين حاجبيه متفاجئًا بجرأتي.
نعم، لقد فعلتها، واللعنة عليّ!
رفع يدي إلى شفتيه وقبلها مجددًا، ثم أعطى الطلب للنادل الذي انصرف بعدها.
لم يكن هناك عجائز أو رجال كبار في العمر، بل كان الجميع في ريعان شبابهم، لا عجب، فالفساد الذي يديرونه يجعلهم من أغنى رجال العالم.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.