"چوانا كلايف صحفية متخفية تفضح الرئيس رجل الأعمال المشهور والذي يتضح فيما بعد أن أعماله الكبيرة هي ستار خفي للعمليات الغير مشروعة."
𝒄𝒐𝒎𝒑𝒍𝒆𝒕𝒆𝒅 𝒔𝒕𝒐𝒓𝒚 𔘓 قصة مكتمله
𝒄𝒐𝒗𝒆𝒓 𝒃𝒚 𝒎𝒆 𔘓الغلاف من صنعي
النسخة الجديدة من رواية رئَيِس...
"طعّنت ظهره، غدّرت به، فمزّقتْ عالمه، ودفنتْ حبَّهما حيًّا."
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
*****
تلك الليلة في مركز التحقيقات التي أظهرت للجميع مدى قوة زين مالك الحقيقية، إذ لم يمضِ ساعتين في التحقيق حتى خرج، وتم تحويل المدعي العام إلى التحقيق بعد إثبات مخالفتها للقانون، رد زين اللكمة له عشرات، حيث عرض مسيرته وعمله للخطر أسفل بند مخالفة القانون ومعاداته في سبيل إثبات الإتهامات.
جن جنون من يتمنون سقوطه، ومن يحاولون إزاحته عن عرشه، وأولهم من حاول قتله، ومن يفكرون بمحاولة قتله.
لكن من يستطيع في النهاية التغلب على الرئيس؟
في أقل من ساعتين، انهار كل شيء كانوا يظنونه سلاحًا ضده: بلاغ، وثائق، فيديوهات، صور، مدعٍ عام يحلم منذ سنوات أن يضع الأصفاد في يديه.
كل ذلك تحول إلى غبار بين أصابعه.
لا أحد يعرف بالضبط ماذا حدث داخل تلك الغرفة المغلقة. لكن الجميع شعر به، الزلزال الذي هزّ المملكة، ووصل صداه إلى رئيس جهاز الإستخبارات المركزية نفسه، شعروا بالصمت المرعب الذي عمّ مركز شرطة العاصمة حين فُتح الباب، وخرج زين في وقت أقل مما اعتقد الجميع.
لم يكن يمشي كمتهم أُفرج عنه. كان يمشي كمن يملك المكان، والناس، والزمن نفسه.
الكاميرات كانت تصور، والعالم كله يشاهد مباشرة، لكن لا أحد تجرأ أن يسأل، كانوا ينظرون فقط، مذهولين، وهم يشاهدون رجل أقوى من قبل.
في تلك اللحظة بالتحديد، عرف كل من يكرهه، عرف كل من خطط لسقوطه، عرف كل من راهن على نهايته: أن الرئيس ليس مجرد لقب.
هو نظام بأكمله. هو ظل يغطي سماء المملكة. هو اليد العليا التي لا تُرى، لكنها تحرّك كل شيء.
في المساء، جلسوا جميعًا أمام الشاشات، في كل بيت، في كل شارع، في كل قناة، كان الناس يهمسون بنفس الجملة «من يستطيع أن يهزم زين مالك؟» وكانت الإجابة....لا أحد.