Bullet 10

1.8K 49 417
                                        

البارت جريء يشبب ⚠︎

****

كل علامة تركها على جسدي كانت تُكتب فوقها: ملكي.

*******

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

*******

- چوانا -

القصر ضخم، وعلمت أنه قصر عائلته، وها أنا أقف عند حافة القاعة، أشابك ذراعي في ذراع زين لأمنع رجفتي من الظهور، وأحاول أن ألتقط أنفاسي وسط هذا البذخ المفرط الذي يكاد يبتلعني.

القاعة أشبه بقلب قصرٍ ذهبي نابض بالحياة؛ ثرياتٌ هائلة تتدلى فوق رؤوس الحاضرين كعوالم من الضوء، تتلألأ كأنها تجمع كل نجوم السماء وتسكبها على الأرض، رائحة الشموع، ممزوجةً بعطر النساء الفاخر، تنساب في الهواء بدفءٍ مهيب، كل شيء هنا يلمع الجدران المذهّبة، درجات السلالم الرخامية، وحتى النظرات التي تتبادلها النساء وكأنهن في حرب خفية لا يراها غيرهن.

القاعة أشبه بقلب قصرٍ ذهبي نابض بالحياة؛ ثرياتٌ هائلة تتدلى فوق رؤوس الحاضرين كعوالم من الضوء، تتلألأ كأنها تجمع كل نجوم السماء وتسكبها على الأرض، رائحة الشموع، ممزوجةً بعطر النساء الفاخر، تنساب في الهواء بدفءٍ مهيب، كل شيء هنا يلمع الجدران المذهّ...

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

أسمع موسيقى ناعمة تشق طريقها بين الحضور، كمان تتراقص نغماتها حولي، الرجال ببدلاتهم السوداء يقفون بثقة مدروسة، والنساء بفساتينهن الطويلة التي تلتف حولهن مثل أمواج من الحرير، يتبادلن الضحكات والهمسات، وكأن العالم كله لا وجود له خارج هذه اللحظة.

كنت أراقب كل شيء من بعيد، أشعر أنني غريبة بعض الشيء، مجرد ظل في زاويةٍ لا ينتبه إليها أحد، لكن المشهد كان يأسرني رغم ذلك، النافورات البلورية في وسط القاعة تلمع كأنها قطعة من الزمن المتجمد، والضوء المنعكس عنها يرقص على الوجوه مثل شررٍ خفيف.

𝑴𝑨𝑺𝑻𝑬𝑹 || رئيس حيث تعيش القصص. اكتشف الآن