"چوانا كلايف صحفية متخفية تفضح الرئيس رجل الأعمال المشهور والذي يتضح فيما بعد أن أعماله الكبيرة هي ستار خفي للعمليات الغير مشروعة."
𝒄𝒐𝒎𝒑𝒍𝒆𝒕𝒆𝒅 𝒔𝒕𝒐𝒓𝒚 𔘓 قصة مكتمله
𝒄𝒐𝒗𝒆𝒓 𝒃𝒚 𝒎𝒆 𔘓الغلاف من صنعي
النسخة الجديدة من رواية رئَيِس...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
****
- چوانا -
صعدت إلى الغرفة، وجهزت الحمام له، وأضفت بعض المعطرات لتريحه، ثم ذهبت إلى غرفة ملابسه، وأخترت ملابس مريحة لا تُضايق جرحه، وقفت أمام درج السراويل الداخلية، تذكرت تلك المرة التي اخترت له فيها ملابس دون سروال، فضحكت وسحبت واحداً، ثم أغلقته.
خرجت من الغرفة، وتوجهت إلى الأسفل، فوجدت كلارك قد جلب كل ما طلبته، وأخبرني أن هانا في الطريق هي وبقية الخدم.
دخلت غرفة المعيشة، وجلست أمامه، وضعت أصابعي في فروة رأسه برفق، فابتسمت دون وعي مني.
"زين" همست بهدوء، "حبيبي، استيقظ" رددت بلطف "زيني، هيا حبيبي، استيقظ" قلت بصوت هادئ، ثم طبعت قبلة على لحيته ببطء، "ألم تجدي سوى لحيتي لتقبيلها؟" سأل بصوت ناعس ثقيل، ولن أكذب، لقد فزعت نوعًا ما، لكنني ابتسمت بخجل لأنه شعر بذلك.
فتح عينه، يتنهد بنعاس، ويبعد تلك الخصلة التي تنزل على عيني بأنامله برفق "أتعلمين ما الجميل بالأمر؟" سأل يشرد بوجهي، مِلت بوجهي على يده التي استقرت على وجنتي بالمقابل.
كنت مستسلمة لهذا الهدوء بيننا، لا أريده أن ينتهي أبدًا، فتحت عيني حين ترك شفتيّ، فابتسمت، وأنا أضم شفتيّ، أعض عليهما ببطء.
"هممم، كم هو لذيذ، كوني أتناول شفتيكِ صباحًا ومساءً." أردف يداعب شفتي بإبهامه، كلامه كان عذبًا وهادئًا، وهذا جعلني مخدرة، لكن أنا أحب هذه الكلمات العذبة من شفتيه.