Bullet 27

1K 34 453
                                        

"لم أعلم خطورة اللعبة التي لعبتها، إلا حين أصبح مسؤوليتي حماية ما يخصني."

****

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

****

- چوانا -

كنت أقود بسرعة جنونية، والرياح تضرب وجهي كأنها صفعات تذكرني بكل الآلام التي تعصف بقلبي، أحاول بكل قوتي إبعاد صورة زين الملطخة بالدماء عن ذهني، رأسي يضج بالأسئلة، وقلبي يحترق بفكرة واحدة: كيف سأواجه ذلك الوغد؟ لقد فعل كل شيء ليتخلص منا، وإن لم أتصدى له الآن، فلن يكتفي، سيفعل ما هو أسوأ، وسأخسر كل من أحبهم واحدًا تلو الآخر، وسأكون أنا السبب.

أرسلت رسالة صوتية إلى سام أن يجهز مقال، ويضع به التسجيل الصوتي للوغد اللعين، بعدما حاول قتلنا، والتخلص منا بكل وحشية.

وفجأة، لاحظت سيارة سوداء تحيطني من الأمام، وأخرى من الخلف، تعجبت بذعر يجمد الدم في عروقي، هل أرسل ليام رجاله خلفي؟

اتصلت به على الفور، فأجاب سريعاً "جوانا؟"
"ليام، هل أرسلت رجالك خلفي؟"
"لا، لم أفعل، لمَ؟"

"اللعنة، هناك من يحاصرني!" صحت بصوت ينفجر من الخوف، كأن الدنيا تضيق حولي، فسأل بفزع "أين أنتِ واللعنة؟"

حاولت الانحراف عن طريقهم بيأس، لكن السيارة الخلفية ضربتني بعنف يهز جسدي كله، فأصبحت محاصرة بين السيارتين، وسقط الهاتف من يدي، والألم ينتشر في كتفي.

"آه!" صرخت بخوف يمزق حلقي، وأنا أحاول تحريك المقود يمينًا ويسارًا بعصبية، لكن السيارة لم تتحرك بسبب حصارهم لي الذي يشبه قبضة الموت، ظلوا يضيّقون الخناق عليّ حتى توقفت سيارتي تمامًا، وأنا أشعر بالعجز يغمرني كالموجة الساحقة.

سمعت صوت ليام يخرج من الهاتف، يناديني بقلق يعكس خوفه عليّ "چواناااا؟" انحنيت لألتقط الهاتف بيد مرتجفة "ليام، تتبع هاتفي، أنقذني!" كان آخر ما قلته قبل أن أغلق الخط، وأفعّل وضع الصامت، وأضع الهاتف في صدري بسرعة، ثم أغلقت سترة كلوني الواسعة، حين رأيتهم ينزلون، موجهين أسلحتهم نحوي كالوحوش الجائعة، والرعب يجعل قلبي يخفق بجنون.

𝑴𝑨𝑺𝑻𝑬𝑹 || رئيس حيث تعيش القصص. اكتشف الآن