Bullet 29

1.3K 46 291
                                        

"أحميه من العالم... وأحمي طفلنا من عالمه."

****

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

****

- چوانا -

غفوت، ولا أعلم إلى متى بالتحديد.
شعرت بيده تلامس وجنتيّ برفق، فهمهمت بنعومة تلك اللمسة، مما زاد من خمولي.

وضعت يدي على يده بهدوء دون أن أفتح عينيّ، فسحب يدي وقبلها، ليهمس لي "الجميلة النائمة، لقد أصبحنا الثالثة مساءً."  حاولت فتح عينيّ الثقيلتين بتعب شديد "كيف نمت كل هذا؟" همست بصوت ناعس، فاقترب وطبع قبلة على شفتيّ.

"  حاولت فتح عينيّ الثقيلتين بتعب شديد "كيف نمت كل هذا؟" همست بصوت ناعس، فاقترب وطبع قبلة على شفتيّ

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

"لا بأس، فلقد نمنا صباحًا." قال بلطف، فاعتدلت وجلست، لكني شعرت ببعض الألم في بطني، فركت عينيّ، ثم اقتربت أنظر إلى صدره وكتفه أتأكد أن الجرح بخير، والضمادة لم تتزحزح.

"جيد." قلت بتنهد، فوضع يده المتحررة حولي.
"ما الجيد بالتحديد؟" سأل بخبث، ينظر لي، فأبعدته.
"جرحك." أجبت بعبوس، ونهضت مبتعدة عنه.

دخلت الحمام، غسلت وجهي، وفرشت أسناني، ثم نظرت إلى جرح يدي لأبدل الضمادة، وضعت يدي على بطني مجددًا، حيث شعرت بألم لا أعلم سببه، يجب أن أذهب للفحص، لكن كيف سأفعل ذلك والمجنون بالخارج لن يتركني أتحرك إلى أي مكان؟ وإذا وافق، بالتأكيد سيذهب معي. 

خرجت من الحمام ودخلت أرتدي كنزة من ثيابه، ثم خرجت متوجهة إلى باب الغرفة، فسألني "أين ستذهبين وتتركيني؟" تنهدت من تذمره، وفتحت ذراعيّ بسخرية "لا يوجد أحد هنا ليخدمك، سأعد لك الطعام حتى تأخذ دواءك." أجبت ببرود وأنا أصنع وجه ساخر، ثم خرجت وأغلقت الباب خلفي ونزلت.

𝑴𝑨𝑺𝑻𝑬𝑹 || رئيس حيث تعيش القصص. اكتشف الآن