Bullet 20

1.4K 44 383
                                        

الصراخات في عقلي تُعيدُني إلى اللحظة التي ضيَّعتُ فيها حبيبتي.

******

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

******

- زين -

أبحث كالمجنون عنها في كل مكان، ولا أجدها.
كاميرات مراقبة الفندق تم محوها، ولم أرَ كيف خرجت، وهذا فعل محترف.

لقد ذهبت إلى قصر ليام باين، وفتشته، ثم ذهبت إلى ذلك اللعين نايل، وفتشت منزله، بحثت في كل مكان يمكن أن تكون فيه، لكن لا أثر لها، حتى منزلها خالٍ تمامًا، ووالدتها اختفت أيضًا.

حتى الآن، لا أعلم من استطاع اقتحام منزلي الآمن، وكيف عرفوا مكان شقيقها؟ وحين سألت كلارك، أخبرني أنهم فتشوا چان قبل أخذه، ولم يكن معه شيء، ولم يكن أحد يراقبهم.

لكني فكرت أنه ربما كان لديه شريحة تتبع مخفية، وهذا ما أوصلهم إليه، لكن من استطاع مقاتلة رجالي بسهولة؟ هذا ما يدفعني إلى الجنون، وهناك شعور يقتلني أن من يحاول قتلي هو من اختطفها.

ما يفقدني عقلي الآن: أين هي؟
هل اختطفت؟ هل تم تهديدها؟ أم هربت؟
هل هربت خارج البلاد أم داخلها؟

إلهي، لم يعد لديّ عقل، سأجن!

كنت أجلس في غرفتها بالقصر، حتى تتسلل إليّ عبق رائحتها، أشعر بوخز قوي في قلبي، لقد أخفتها وآلمتها بدلاً من أن أحتويها، ورغم أنني أعترفت لها بحبي، إلا أنها أفسدت الأمر كلياً بما فعلته بي، في النهاية، هي لم تختارني، لقد أختارت تركي والهروب، كان هروبها فرصة لا تُعوض.

لقد هربت من جحيمي، لكنني لم أكن لأؤذيها.
يا إلهي! لم أشعر بهذا الألم من قبل.

التشتت الذي يملأ عقلي يجعلني لا أصدق أنها ليست هنا.
لم أهتم للميديا، الصحافة ولا الأخبار، لأنها لم تحضر المؤتمر، وهذا يدينني بما قيل عني، لكنني لا أعطي لعنة، أنا فقط أريد عودتها.

إلهي، لقد اشتقت إليها!
أسبوعين فقط، وقد اشتقت إليها.
أين أنتِ، جوجو؟ أين أنتِ؟

𝑴𝑨𝑺𝑻𝑬𝑹 || رئيس حيث تعيش القصص. اكتشف الآن