"چوانا كلايف صحفية متخفية تفضح الرئيس رجل الأعمال المشهور والذي يتضح فيما بعد أن أعماله الكبيرة هي ستار خفي للعمليات الغير مشروعة."
𝒄𝒐𝒎𝒑𝒍𝒆𝒕𝒆𝒅 𝒔𝒕𝒐𝒓𝒚 𔘓 قصة مكتمله
𝒄𝒐𝒗𝒆𝒓 𝒃𝒚 𝒎𝒆 𔘓الغلاف من صنعي
النسخة الجديدة من رواية رئَيِس...
دموعها التي أردتُ أن أشربها كأسًا من الانتصار، أصبحت سمّي الذي يحرق قلبي.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
******
- زين -
كنت جالسًا مع كلوني، أنتظر عودة الحمقاء من الحمام، ربتت كلوني على ظهري، في محاولة لتهدئتي "ربما المشروب أثّر عليها، لا تغضب." قالت، فنظرت إليها "هل ثملت وأنا في الاجتماع؟" سألت، فنفت برأسها "لا، هو كأس واحد فقط." قالت، مشيرة إلى الكأس أمامي.
تنهدت، أفكر أنها ربما لا تتحمل المشروب أو ليست معتادة عليه، فبعد ما حدث بيننا بالغرفة وأنا أشعر بالتوتر، لا أعلم لماذا! لكن هي تتصرف بغرابة تشعرني بالقلق.
وجدت ليام يقترب وهو يبتسم، ولا أعلم سر تلك الابتسامة، اقترب من كلوني، "فتاتي المثيرة، هل تراقصني؟" سأل، يمد يده إليها، فنظرت إليّ بضحك "إنه معتوه، أقسم." قالت تشير عليه، ثم نهضت معه.
اقترب مني النادل، يحمل كأسًا، فسمعت ضحكة كلوني الصاخبة بسبب همس ليام في أذنها، اللعنة عليه وعلى أساليبه التي يوقع بها النساء.
اقتربت وسحبت الكأس من يدي. نهضت متفاجئًا، لا أفهم ما تفعله، ما الذي يحدث؟
رأيت عينيها دامعتين، ولا أعلم حقًا ما أمرها اليوم. لقد بدأت تقلقني بشدة.
شعرت بصمت يعم المكان حولي، لكنني لم أهتم، إذ كنت أنظر إلى عينيها فقط، تلك العينين الحاملتين لعواصف من المشاعر وهي تضغط على الكأس بيدها.
"چوانا! " سألت بتعجب، لا أفهم ما بها. نزلت دمعة واحدة من عينيها، دمعة جعلت قلبي ينقبض ولا أعلم لماذا، ثم رأيتها ترفع الكأس لشفتيها، تشربه دفعة واحدة.
أنزلت الكأس عن فمها، ونظرت إليّ مجددًا، فسقط الكأس من يدها، اتسعت عيناي حين رأيت شفتيها ترتجفان، رمشت سريعًا حين وجدت جسدها يكاد يسقط، فأمسكت بها بين ذراعيّ بخوف سريعاً.