Bullet 13

1.6K 47 473
                                        

"كل صفعة كانت تُعلّمني أن أقول لا، وكل قبلة كانت تجبرني أن أهمس نعم."

*******

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

*******

- زين -

لم أكن أريد أن ألمسها وهي مريضة، لكن وجودها بين يديّ وهي تطالب بي يجعلني أجن، ورغم أنني كنت لطيفًا قدر المستطاع، شعرت أن جسدها أصبح خاملًا ومجهد بشكل لا يصدق.

لم أنم منذ أيام براحة كما الآن، حتى إنني استيقظت مساءً، وهي لم تشعر بي لأنها غارقة في النوم، سحبت الهاتف المنزلي، واتصلت بالمطبخ، وأخبرت هانا أن تجهز العشاء، لأنها بالتأكيد ستكون جائعة حين تستيقظ.

لا أعلم أين ذهبت كلوني، لكنها كانت معي لأيام، وحتى أنها تركت عملها كل ذلك الوقت وبقيت هنا في لندن من أجلي، كنت سعيدًا بوجودها بجانبي، فهي الوحيدة التي أئتمنها على كل شيء، صديقتي منذ المدرسة العليا، هي الوحيدة التي لم تتركني في أي أزمة مررت بها.

إنها تعشق ليام عشقًا لا يصدق، وهو يعرف هذا جيدًا، لكنه فعل أشياء شنيعة بحقها حين كانا معًا، استطاعت هي أن تسامحه عليها، لكنه لم يفعل، لم يسامح نفسه، حتى هو يرفض قربه منها مجددًا كعلاقة حب، بل حوّل الأمر كليًا إلى صداقة لعينة، وأعتقد أنه يرغب بعلاقة مفتوحة؛ كي يكون على راحته.

أنا أعلم جيدًا أن ليام لم ولن يحاول قتلي يومًا، لكن ما أزعجني أن هذا حدث في قصره.

أنا وليام بيننا خصام قوي منذ نهاية علاقته بكلوني، لأنها حينها تركته وهربت من جحيمه وطلبت مساعدتي، وأنا لم أتردد في فعل ذلك، أخفيتها بعيداً عن الأنظار كما طلبت لأنها كانت تحتاج لذلك، كانت تحتاج أن تبتعد عن جنونه وترتاح.

وحين علم بعدها أنني من ساعدتها وهو يكرهني، ومنذ ذلك اليوم، وهو يحاول فعل أي شيء ليرد لي ما شعر به لأنه يعتقد أنها أختارت مساعدتي واللجوء لي، بدلاً من أن تبقى معه، لهذا هو ينتقم مني عن طريق چوانا، وأنا أعرف هذا لأنه تأكد من حبي لها، وبعد ما حدث في قصره، علم وتأكد الجميع أنني أحب چوانا كلايف، وأنها أصبحت فتاتي.

𝑴𝑨𝑺𝑻𝑬𝑹 || رئيس حيث تعيش القصص. اكتشف الآن