"چوانا كلايف صحفية متخفية تفضح الرئيس رجل الأعمال المشهور والذي يتضح فيما بعد أن أعماله الكبيرة هي ستار خفي للعمليات الغير مشروعة."
𝒄𝒐𝒎𝒑𝒍𝒆𝒕𝒆𝒅 𝒔𝒕𝒐𝒓𝒚 𔘓 قصة مكتمله
𝒄𝒐𝒗𝒆𝒓 𝒃𝒚 𝒎𝒆 𔘓الغلاف من صنعي
النسخة الجديدة من رواية رئَيِس...
"كلما أردتُ أن أكسرها، كسرتني هي بنظرة واحدة دامعة."
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
****
- زين -
أفرغتُ للتو شهوتي المتوحشة التي كتمتُها منذ الأمس كالنار تحت الرماد.
في الحقيقة، كنتُ أتوق لتعذيبها، أن أمزّق كبرياءها قطعةً قطعة، لكن مجرد رؤيتها في ذلك القميص الرقيق الدانتيل الأسود، لوني المفضل الذي يلتصق بجسدها ويكشف كل منحنى أشعل فيّ لهيبًا جديدًا، جعلني أفقد ما تبقّى من ضبط نفسي.
لم أكن أترقّب لرؤية جسدها بلهفة، فكنتُ أعلم أنني سأمتلكه عاجلاً أم آجلاً، لكنّ الحقيقة المرّة أنها فاتنة بطريقة شيطانية. ذلك الجسد الوردي الناعم يصرخ في وجهي كل لحظة أن أغرسه فيه، أن أمزّقه، أن أضاجعه حتى تنفطر أنفاسها.
تبكي كاللعنة، وكأنني سلختُ جلدها حيًّا، وهي مجرد مضاجعة لعينة لا أكثر!
تشكر ربها أنني لم أتركها للضباع بالأمس، لكانوا افترسوها، مزقوا لحمها، انتهكوها حتى تنزف، ولما تجرّأ أحد على إيقافهم.
ضحكت بسخرية، عليّ رؤية وجه شقيقها العاهر الآن، الذي قال سيقتلني إذا لمستها، لقد علمتُ من رجالي أنه يساعدها في تحقيقاتها ويفتح لها أبواب الأخبار التي تكتبها عن عالم رجال الأعمال.
أما خطيبها السابق القذر، فأنا أعرف عنه أكثر مما يعرف عن نفسه؛ قرأتُ ملفها كاملاً قبل أن أضع قدمي في منزلها للمرة الأولى.
عندما أقرر الانتقام، أجمع كل ذرة تراب تتعلق بفريستي. والمثير للسخرية أنها لم تكذب بشأن عذريتها المفقودة، كان بإمكانها أن تبكي وتتوسل وتستخدم ذلك كدرع، لكنها لم تفعل.
لكن على كل حال لم أكن لأتركها عذراء، أقسمتُ أن ألوّثها، أن أنزع عنها كل نقاء وأحوّلها إلى عاهرة بين يديّ، وها أنا أنفذ قسمي بكل وحشية.
هي من سلمتني نفسها بكل تهور، وطلبت أن تصبح في خدمتي لمدى الحياة، وأنا فقط أخذت جزء بسيط مما عرضته.