Bullet 23

1.7K 43 478
                                        

البارت جريء يشبب ⚠︎

****
"أحرقني بحبه حتى أذوب، ثم جمعني بين ذراعيه حتى أتجمد في أمانه."

*****

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

*****

- زين -

كان اليوم سيئًا، تعكر مزاجي بعد ما رأيته على هاتف لوي، فشعرت بالجنون، واتصلت بكلارك ليرسل رجالي ويجلبون نايل من أسفل بقاع الأرض.

جلست أنهي عملي بعد رحيل لوي، ففُتح باب مكتبي باندفاع، ودخل منه ليام "هل جننت، لتفعل هذا؟ أقسم لك، زين، إنني لن أمررها، هل فهمت؟" صاح بجنون، يرمي مجموعة صور أمامي، فابتسمت، وأشعلت سيجارة.

"ماذا، سيد باين؟ ألم تعجبك المزحة؟" سألت باستفزاز، أدخن بوجهه، فضرب بيده على المكتب "ليس بعلاقتي أنا وكلوني!" صرخ بي، فابتسمت بجنب شفتي.

تنهدت بتفكير "دعني أحزر؟ هل وافقت على السفر مع لوي إلى البندقية؟" سألت ساخراً، أحك ذقني، اتسعت عيناه، فضرب الطاولة أمام المكتب بقدمه "واللعنة، لا تفقدني عقلي." صرخ بجنون، فضحكت.

"ألم تقل أنك أصبحت تراها صديقة فقط؟ بما يهمك الأمر؟ أم هذا حب التملك الذي جعلك تتدخل بخصوصياتي أنا وچوانا أيضًا؟" قلت، أضيق عيني باستفزاز.

رفع إصبعه بوجهي "أقسم زين، سأجعلك تخسرها إن لم تتوقف عن ذلك، سمعت؟" هدد، فضيقت عيني، ونهضت له لأقف أمامه "فقط.حاول.التقرب.منها.مجددًا." هددت، أغرز إصبعي في صدره، وأنا أصر على كل كلمة.

"لقد وعدتك مسبقًا أنني سأرى تلك النظرة بين عينيك، وقد أوفيت بوعدي، لنرَ المرة القادمة من منا سيصبح الرئيس بأفعاله!" قال، يعدل ملابسه، ويتجه للخارج.

"ليام" أوقفته قبل أن يخرج "كلوني تفكر بالموضوع بجدية." قلت، أنفخ دخاني، فنظر إليّ بغضب، وهو يضغط على قبضته، ثم خرج.

ابتسمت ابتسامة جانبية ببرود، وناديت على مساعدتي لتعدل شغب السيد باين في مكتبي.

جلست أناظر النافذة، وأنا أعلم أنني صفعت ليام بقوة حين أرسلت صوره إلى كلوني بذلك الملهى بعد عيد ميلادها، فلقد تركها وذهب بعدما لكمته، وخرج ليضاجع إحدى العاهرات.

𝑴𝑨𝑺𝑻𝑬𝑹 || رئيس حيث تعيش القصص. اكتشف الآن