"چوانا كلايف صحفية متخفية تفضح الرئيس رجل الأعمال المشهور والذي يتضح فيما بعد أن أعماله الكبيرة هي ستار خفي للعمليات الغير مشروعة."
𝒄𝒐𝒎𝒑𝒍𝒆𝒕𝒆𝒅 𝒔𝒕𝒐𝒓𝒚 𔘓 قصة مكتمله
𝒄𝒐𝒗𝒆𝒓 𝒃𝒚 𝒎𝒆 𔘓الغلاف من صنعي
النسخة الجديدة من رواية رئَيِس...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
******
- چوانا -
كنت أزحف لا أسير؛ لأن الأوغاد لا يعطوني لعنة، وأقسم، قدماي تتمزق بسببهم، وهم يسحبوني من ذراعي بقوة.
ألقَوني في السيارة كما تُلقى القمامة، وضعوا عِصابةً على عينيَّ.
يا لها من معاملةٍ أسياد! رائعة، أليس كذلك، چوانا؟
أخذت أبكي من فَجْعٍ وانهيار، لا أعلم متى سينتهي هذا الكابوس الذي بدأته بحماقتي؟ ماذا سيفعل بأخي؟ هل سيُدفنه حياً فعلاً كما هددني؟
الرهاب يلتهمني؛ أتنفّس بين بكاءٍ وصرخةٍ خافتة، أتذكّر ملامحه الغاضبة وأتخيّل ما سيفعل بي حين ينتهي من أخي.
وماذا عن أمي؟ أمّي العزيزة، ستنهار بالبكاء علينا، هل قد سيقتُلها أيضًا؟ ليتني لم أفعل ما فعلت، ليتني لم أحفر وراءك وأفضح جرائمك القذرة.
بعد مرور أكثر من ساعة حسب المسافة التي شعرت بها، توقفت السيارات، رفعوا العصابة عن عينيّ لأرى أننا وصلنا إلى منزلٍ منعزل وسط غابة، لا أدري أين نحن بالضبط.
كانت غيوم السماء تهبط على التلال الخضراء بهدوء، والمنزل الذي وصلنا له يقف هناك كجزءٍ منها، كأن الطبيعة هي من صمّمته، جُدرانه الحجرية العتيقة تحمل ملمس الأرض، وسقفُه الداكن يمتد بانسيابيةٍ تشبه ظل الغيوم حين تمر فوق القمم.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.