Bullet 18

1.1K 45 308
                                        

كانت عيناها وطني، فحرقتُ الوطن حين غدَرَتْ.

كانت عيناها وطني، فحرقتُ الوطن حين غدَرَتْ

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

*****

- چوانا -

ذلك الشعور بالفراغ الذي يعتصرني الآن يكاد يدفعني إلى الجنون، لا أعلم أين أنا، ولا أعلم أين زين.

لقد تحول كليًا إلى ذلك الرئيس الذي لم أعرفه بعد.
تعلمت درسًا واحدًا من كل ما حدث: لا أحد، لا أحد على الإطلاق، يعرف من هو زين مالك حقًا.

لعنتُ چان بكل الشتائم التي أعرفها على ما فعله، ولعنتُ نفسي على كل ما تسببتُ به لنفسي ولزين، لم أكن أريد إيذاءه، كل ما أردته هو الخروج من هنا، لكن بعد كل ما حدث، لا أمل للخروج من هذا المكان إلا إذا أراد زين ذلك.

كان القبو خرساني مخيفًا، باردًا، خاليًا من كل شيء، فقط يحتوي كرسيين وطاولة وفراش من الحديد، وفي نهاية الغرفة مرحاض وحوض مغسلة، والإضاءة في السقف بيضاء ضعيفة مثل الزنزانة تماماً.

كان القبو خرساني مخيفًا، باردًا، خاليًا من كل شيء، فقط يحتوي كرسيين وطاولة وفراش من الحديد، وفي نهاية الغرفة مرحاض وحوض مغسلة، والإضاءة في السقف بيضاء ضعيفة مثل الزنزانة تماماً

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

أشعر بالبرد ينخر جسدي، وجسدي يرتجف، ربما هو الخوف، أو ربما الجو بارد حقًا، لا أعلم، فأنا في حالة لا تتيح لي التفرقة بين الاثنين.

قدميّ ما زالتا ترتجفان أثر إطلاق زين الرصاص حولي، وجسدي يرتعش من تخيل ما كان يمكن أن يفعله بي ذلك الكلب، هل سيعيد ذلك مجددًا؟ أم أن هناك ما هو أسوأ ينتظرني؟ لم أعد أعلم، فردود أفعال زين المتقلبة تفوق خيالي.

مر الكثير من الوقت وأنا أجلس مع أفكاري السوداء، حتى سمعت صوت فتح باب في الأعلى، ثم دار القفل الخاص بالقبو ليُفتح، تراجعت للخلف، وأنا أشعر بخوف شديد.

𝑴𝑨𝑺𝑻𝑬𝑹 || رئيس حيث تعيش القصص. اكتشف الآن