Bullet 5

1.8K 55 285
                                        

"كنتُ أظن الانتقام سيطفئ النار الثائرة بداخلي، فإذا به يُشعل حريقًا لا يُطفأ إلا بقربها."

****

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

****

- چوانا -

خرجتُ من غرفته كالغارقة في بحر من الضياع، أغلقتُ الباب خلفي بيد مرتعشة، ثم وقفتُ للحظات أحاول استيعاب ما حدث. 

لم أرَ في حياتي رجلاً كهذا أبدًا؛ يمزّقني بنظرة واحدة، يشعل فيّ النار والخوف معًا، يجعلني أكرهه وأشتهيه في اللحظة نفسها.

«لا تظني أنّه سيسقط بهذه السرعة، أيتها الحمقاء»، وبّختُ نفسي بصوت داخلي خافت.

رفعتُ عينيّ نحو الغرفة السوداء المقابلة، الغرفة اللعينة التي شهدت على ما فعله بي منذ قليل، ثم انتقلت نظرتي إلى تلك الغرفة الأخرى المغلقة المقابلة لها، التي لم أعرف وظيفتها بعد.

جرّتني قدميّ بفضول مرَضي نحوها، رأيتُ هانا تُنظّف الغرفة السوداء وتُغلق بابها عليها، فاستغللتُ اللحظة، أدرتُ المقبض بهدوء، دخلتُ، وأغلقتُ الباب خلفي، كانت الظلمة تبتلع كل شيء.

جسّتُ يدي على الجدار حتى وجدتُ مفتاح الإضاءة، وضغطتُ عليه، لتضيء الغرفة.

توقّف قلبي.

غرفة شاسعة كقاعة حرب.
جدران مغطاة بخزائن شبكية حديدية تبرق فيها كل أنواع الأسلحة، بنادق هجومية، مسدسات، سكاكين تكاد تقطع الهواء، العديد من الألعاب الرياضية مثل صالة الچيم، الأوزان المختلفة والغرفة داكنة، لا يضيها سوى ضوء ليد أصفر من السقف..

في المنتصف حلبة ملاكمة جلدية ملطخة ببقع جافة تشبه الدم، وفي الطرف ممر تصويب طويل ينتهي بأهداف بشرية من الورق الممزق.

في المنتصف حلبة ملاكمة جلدية ملطخة ببقع جافة تشبه الدم، وفي الطرف ممر تصويب طويل ينتهي بأهداف بشرية من الورق الممزق

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
𝑴𝑨𝑺𝑻𝑬𝑹 || رئيس حيث تعيش القصص. اكتشف الآن