"چوانا كلايف صحفية متخفية تفضح الرئيس رجل الأعمال المشهور والذي يتضح فيما بعد أن أعماله الكبيرة هي ستار خفي للعمليات الغير مشروعة."
𝒄𝒐𝒎𝒑𝒍𝒆𝒕𝒆𝒅 𝒔𝒕𝒐𝒓𝒚 𔘓 قصة مكتمله
𝒄𝒐𝒗𝒆𝒓 𝒃𝒚 𝒎𝒆 𔘓الغلاف من صنعي
النسخة الجديدة من رواية رئَيِس...
كلمتين كده قبل ما نبدأ البارت اتفاعلوا تعليقات وتصويت على الفصول بضمير عشان معملش بلوكات للصامتين من غير ضمير وآه يشبب بتظهروا عادي وبعرف وبشوفكم 🙃
*****
"أمسكتُ قلبه وهو يتوقف بين يديّ، ثم أفلتُّه لأنني أعلم أنه سيقتلني إن بقي ينبضُ داخلي."
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
******
- چوانا -
نظرات سام المصدومة أمامي، وشرودي بالقدر الذي سيقلب حياتي رأسًا على عقب، يسيطران على الموقف الآن، فلا أحد منا يصدق حقًا ما يحدث.
لقد كنت أعيش مع زين لأشهر، وكنا نمارس الكثير من الجنس، ولم أهتم بالذهاب إلى طبيبة النساء سوى بالشهور الأخيرة، وكان كل شيء على مايرام، لكن لم يستخدم زين واقيًا قط، وأنا لم أستخدم أي موانع، وكنت مطمئنة لأن دورتي الشهرية ليست مستقرة، ولا تأتي بإنتظام، فلمَ أشعر بالصدمة؟
إنه ثمرة هذه العلاقة، چوانا، لكن هل يوجد حب بلا ثمرة؟أحياناً نعم، لكنني لست تلك المحظوظة التي حظيت به.
الآن ماذا؟ ماذا سيحدث لي؟ هل عليّ الإبقاء على هذا الطفل أم التخلص منه؟ أعني، أنا أريد حياتي، وزين لم يعد يريدني، فبأي حق سأبقيه؟ ثمرة حب فاشل وعلاقة دمرت قبل أن تبدأ، كيف سأحارب وهذا الطفل داخلي؟ لكنني أحب زين، وها أنا أحمل جزءًا صغيرًا منه داخلي، ربما أراد القدر أن يعطيني هدية مقابل ما تحملت، لكن هذه الهدية كبيرة جدًا لأتحملها بمفردي.
هل عليّ إخباره؟ أم إخفاء الأمر عنه؟ لقد طردني ولم يعد يريدني، هل سيرغب بهذا الطفل ويحميه ويبقيه بجانبه؟ فهو في النهاية طفله؟ وهو كان يرغب بعائلته الخاصة، وربما يأخذه ويجبرني على البقاء معه، لأنه وريثه.
أنا مشتتة، حقًا مشتتة.
"ماذا...ستفعلين؟" كان سؤال سام المصدوم، الذي قطع به ذلك الصمت الذي خيم علينا معًا.
استنشقت مطولًا باكية "لا..أعلم."
ارتميت في حضنه، لأفرغ كل الدموع التي تكونت بداخلي منذ اللحظة التي طردني فيها زين، حتى الآن، "أنا لا أعلم، سام، لا أعلم أي شيء" صوتي المكتوم في صدره يستنزف كل طاقتي، وهو كان يربت على شعري وظهري فقط.