Bullet 16

1.5K 44 706
                                        

أنا لم أعد "چ.ك"، أنا أصبحت تلك الفتاة التي تنبض حين يقول اسمها الرئيس.

******

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

******

- چوانا -

ما إن رأيت ذلك العقد الماسي الثمين الذي قام بشراؤه لي، حتى شعرت بشعور غريب، متناقض تمامًا: حزن لأنني أقبل هدية قد تكون من أموال الفساد، وسعادة لأنها أول هدية أتلقاها من زين، وكانت أثمن هدية تلقيتها بحياتي، وحين سيطرت عليّ تلك الأفكار القاتمة، نهضت واحتضنته.

لم أشعر بنفسي إلا حين وضعت شفتيّ على شفتيه، كنت حقًا مصدومة من هذا الشعور المتناقض، فبقيت ثابتة، دون أن أحرك شفتيّ أو أتحرك.

لكنه لم يتردد أبدًا في تقبيلي، وشعرت بذلك الشعور الذي اختبرته في المطعم، ذلك الشغف والتمسك بالقبلة، لا يمكن أن تكون هذه قبلة رجل ينتقم، بل هي قبلة عاشق.

أنا شعرت بها من قبل، لذا أعرفها.
لكن، هل يمكن أن يكون يحمل هذه المشاعر تجاهي؟

قاطع أفكاري حين حمل هدايا كلوني، ونزلنا معًا.
توجهنا إلى الأسفل وهو يتغزل بي طوال الوقت، ثم خرجنا وقاد سيارته بسرعة اللامبورغيني، إذ كنا متأخرين قليلًا.

كان يقود وهو ممسك بيدي، فابتسمت لذلك، تفاجئت بسير رجاله خلفنا في سيارات الحراسة، رغم غيابهم في اليومين الماضيين، لكني تفاجئت بهم اليوم هنا.

وصلنا إلى مطعم كبير، مدخله يشبه مدخل فندق فاخر.
دخلنا معًا، وزين ممسك بخصري كعادته.

اقتربت كلوني بسرعة حالما رأتنا "وأخيراً!" قالت بسعادة وهي تفتح ذراعيها بترحيب، كانت ترتدي فستانًا أحمر قاني طويل، قطيفة نفس خامة فستاني، بأكمام، لكنه مفتوحًا تقريباً من كل الجهات، هذه هي كلوني الجريئة بالطبع، مع المجوهرات الثمينة الرائعة التي ترتديها بمثابة ثروة أخرى.

اقتربت كلوني بسرعة حالما رأتنا "وأخيراً!" قالت بسعادة وهي تفتح ذراعيها بترحيب، كانت ترتدي فستانًا أحمر قاني طويل، قطيفة نفس خامة فستاني، بأكمام، لكنه مفتوحًا تقريباً من كل الجهات، هذه هي كلوني الجريئة بالطبع، مع المجوهرات الثمينة الرائعة التي ترتد...

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
𝑴𝑨𝑺𝑻𝑬𝑹 || رئيس حيث تعيش القصص. اكتشف الآن