"چوانا كلايف صحفية متخفية تفضح الرئيس رجل الأعمال المشهور والذي يتضح فيما بعد أن أعماله الكبيرة هي ستار خفي للعمليات الغير مشروعة."
𝒄𝒐𝒎𝒑𝒍𝒆𝒕𝒆𝒅 𝒔𝒕𝒐𝒓𝒚 𔘓 قصة مكتمله
𝒄𝒐𝒗𝒆𝒓 𝒃𝒚 𝒎𝒆 𔘓الغلاف من صنعي
النسخة الجديدة من رواية رئَيِس...
"كنتُ أظنّ أنني أملك العالم، حتى أصبحت هي ملكي، واكتشفت أنني لم أملك شيئاً قبل أن أملك قلبها."
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
****
- زين -
لقد مر خمس سنوات، ولا أصدق كيف مروا بهذه السرعة، أتذكر فقط بالأمس كنت في صراع مع چوانا بسبب عملنا المتضارب، متى مرت كل تلك السنوات؟
حياتنا بالتأكيد أصبحت أفضل، نمر بعقبات بالتأكيد، ونتشاجر أحياناً، لكن مهما حدث نحن هنا، لا نفترق عن بعضنا البعض مهما حدث، أنا أعشقها وأعشق أطفالنا، وأعشق حياة العائلة التي قمنا ببناءها سوياً.
وعن هوسي بها لم يقل أبداً، دائماً وأبداً أنا مهووس بكل شيء يخص هذه المرأة، وهذا لن يتغير، طفلي الثالث في الطريق، أجل، أنا اعتقدت في البداية أنني اكتفيت، لكن أبداً لم أكتفِ، لقد شعرت بالغيرة من أحدهم، ولهذا جعلت چوانا تحمل بطفلي الثالث، لقد اشتقت لها وهي حامل مني، هذا الهوس يعود في كل حمل، ولن أكتفي من هذا أبداً.
كنت في حرب الأيام الماضية مع بعض المنظمات والمافيا، بسبب أعمال تخص الميناء والشحنات، وحقاً الوضع كان مرهق، لقد كنت أرغب في حرق الجميع بمن فيهم حلفائي، كوني كنت حلقة الوصل في شتى أعمالهم وهذا أخذ مني الكثير من الوقت لحل مشكلات لم يكن لها حل سوى موت بعض الأشخاص.
لقد كسبت صداقات جديدة، لكن مع تلك الصداقات كان هناك المزيد من الأعداء، وهذا لا بأس به، إذا كنت تتنفس وتدير شؤونك الخاصة سيكون لديك أعداء، فماذا إذا كنت تملك سلطة على سير أعمال كبيرة تخص دول وأسماء يصعب توقعها!
وهذا جعلني أسافر إلى روسيا لحل بعض المفاوضات التي فشلت مؤخراً، لكن بطريقتي الخاصة، وهذا انتهى بشكل جيد، وعدت إلى لندن بسلام، بعد أن أتممت ما رغبت به، في النهاية دائماً يسير كل شيء كما أريد.
وصلتُ إلى القصر في الصباح، متعبًا لكن مرتاحًا أخيرًا بعد كل ما مررت به، ما إن فتحت لي هانا الباب ورحبت بي حتى سمعتُ ضحكات الأطفال تتعالى من المسبح الخارجي، نسمات عطر الزهور من الحديقة لمست وجهي، وسمعتُ صوت جوانا وكلوني تتحدثان بحماس على الشرفة المطلة على المسبح.