"چوانا كلايف صحفية متخفية تفضح الرئيس رجل الأعمال المشهور والذي يتضح فيما بعد أن أعماله الكبيرة هي ستار خفي للعمليات الغير مشروعة."
𝒄𝒐𝒎𝒑𝒍𝒆𝒕𝒆𝒅 𝒔𝒕𝒐𝒓𝒚 𔘓 قصة مكتمله
𝒄𝒐𝒗𝒆𝒓 𝒃𝒚 𝒎𝒆 𔘓الغلاف من صنعي
النسخة الجديدة من رواية رئَيِس...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
********
- چوانا -
كنت أنظر من النافذة طوال الطريق، أحاول أن أملأ عينيّ من كل الأماكن التي تمر بنا، لأنني بمجرد وصولي إلى ذلك القصر، لا أعلم متى سأرى الشارع مجددًا.
شعرت بيده الدافئة تتسلل لتتشابك مع يدي، يسحبها ليضعها بين فخذيه، يمسح على بشرتي بأنامله، وأنا أنظر إلى الخارج، دون أن ألتفت إليه، لا أريد أن يرى كم يستحوذ هذا الشعور عليّ، ذلك الشعور الذي يلاطفني حين يلمسني.
"جوجو، انظري إليّ." قال، فالتفت إليه ببطء. خلع نظارته، ونظر إلى عينيّ، ثم سحب رأسي يضمني على صدره.
ما به يتصرف بغرابة؟ لا أريده أن يعبث بمشاعري، هذا الشعور يخيفني فقط.
يده التي تداعب شعري تجعلني أرغب في الغفوة، رغم أنني استيقظت منذ قليل، أنفاسه التي تلفح جبيني تثير قشعريرة في جسدي.
نظرت كلوني إلينا، فابتسمت، ثم أدارت وجهها إلى الأمام مرة أخرى، يا إلهي، أشعر بالاحراج.
وصلنا إلى القصر، فوجدت عدد الحراس قد ازداد.
اللعنة، لمَ يتعقد الأمر بهذه الطريقة؟
نزلت كلوني، وتوجهت إلى الداخل. وفتح الحارس الباب لزين، فأمسك بيدي لننزل معًا.
دخلنا القصر، فوجدت هانا تستقبلنا. "مرحبًا، سيد مالك، سعيدة لأنكِ أصبحتِ بخير، ابنتي." قالت، فعانقتها وشكرتها. "شكرًا لكِ، هانا." تفاجأت من احتضاني لها، فضمتني أيضًا.
"زين، أنا لن أتناول العشاء معكم، سأذهب لأن لديّ موعدًا." قالت كلوني، فأومأ لها زين. "هل تريدين شيئًا، جوجو؟" سألتني، فنفيت بابتسامة "شكرًا، كلوني."