"چوانا كلايف صحفية متخفية تفضح الرئيس رجل الأعمال المشهور والذي يتضح فيما بعد أن أعماله الكبيرة هي ستار خفي للعمليات الغير مشروعة."
𝒄𝒐𝒎𝒑𝒍𝒆𝒕𝒆𝒅 𝒔𝒕𝒐𝒓𝒚 𔘓 قصة مكتمله
𝒄𝒐𝒗𝒆𝒓 𝒃𝒚 𝒎𝒆 𔘓الغلاف من صنعي
النسخة الجديدة من رواية رئَيِس...
"في كل مرة كان يقول لي أنتِ ملكي، كنتُ أردّ في صمت: وأنتَ لعنتي وسعادتي الأبدية."
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
******
- چوانا -
لأول مرة منذ أشهر، استيقظت وأنا أشعر بالراحة، رغم إرهاقي الشديد، كأنني غير مقيدة بشيء، أشعر بالاطمئنان النفسي، ربما هذا هو الأمان الذي طالما تمنيت أن أعيشه، الملاذ الآمن لي ولقلبي الذي أنهكه التعب لشهور، ملاذ زين.
استيقظت متأخرة، حيث كانت الساعة تشير إلى الواحدة ظهراً، وأنا لم أغفُ في حياتي لهذا الوقت من قبل.
كنت لا أزال أرتدي قميص زين، وبمفردي في الفراش، وهو بالتأكيد قد ذهب إلى الشركة، لقد غفوت وهو يرسمني، فتساءلت: ترى كيف انتهت الرسمة؟
نظرت حولي بالغرفة، فرأيت ما فعلناه بها أمس، ابتسمت وأنا أعض على إصبعي ضاحكة، لقد بدل الأغطية، لأن المتسخة ملقاة في منتصف الغرفة، ضحكت بخجل، جسدي يتذكر كل ما حدث، وكأنني تناولت جرعة مكثفة من الدوبامين، جعلت كل خلية في جسدي تشعر بالسعادة المفرطة، بحياتي كلها، لم أشعر بالسعادة بهذة الطريقة، لا أعلم كيف هذا الرجل يبدل مزاجي ويجعلني أشعر بكل هذا الشعور، وكأن لا حياة من بعده.
وجدت حبة دواء في طبق بجانب الفراش على المنضدة مع كأس ماء، وورقة ملاحظة مطوية، فتحتها وقرأت ما بها، "مسكن قوي، حتى تستطيعين السير بشكل جيد، صباحو عيون القطة الجميلة." Z
ضحكت على هذا، وتناولت حبة الدواء، ثم نهضت ببطء فساقي بالكاد تحملني، زين أهلكني وأهلك جسدي بحق، بدأت أجمع كل شيء ببطء وأنا أحاول الإتزان، حيث شعرت بالخجل أن ترى هانا كل هذا، رغم أنها تعلم بالفعل ما يحدث بيننا، ربما القصر بأكمله قد سمع صراخي أمس، لكن الأمر محرج.
جمعت ملابسنا وأغطية الفراش، ووضعتها في سلة كبيرة بالحمام، ثم دخلت لأخذ حماماً دافئاً، لأن مؤخرتي تصرخ بسبب ما فعله بي أمس.