"چوانا كلايف صحفية متخفية تفضح الرئيس رجل الأعمال المشهور والذي يتضح فيما بعد أن أعماله الكبيرة هي ستار خفي للعمليات الغير مشروعة."
𝒄𝒐𝒎𝒑𝒍𝒆𝒕𝒆𝒅 𝒔𝒕𝒐𝒓𝒚 𔘓 قصة مكتمله
𝒄𝒐𝒗𝒆𝒓 𝒃𝒚 𝒎𝒆 𔘓الغلاف من صنعي
النسخة الجديدة من رواية رئَيِس...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
******
- زين -
ما إن استيقظت، وعلمت بما حدث، شعرت بنار تشتعل في داخلي، إذ تجرأ ذلك العاهر وقام بإختطاف فتاتي، لينتظر فقط حتى أجده، ليرى ما سأفعله به، لمجرد أنه تجرأ ولمسها، الوغد!
أمسكت سلاحي الذي كان مع ليام، وقمت بتعبئته. ونحن في الطريق، حيث تتبع رجال ليام هاتف چوانا، وأكد جاسوسه الذي بين صفوف هاري مكانها.
رأيت جسدًا يخرج من الغابة على بعد مسافة منا، اتسعت عيناي حين أدركت أنها هي، "أسرع، ليام!" صحت أشير له.
لكن ما أثار غضبي، وزاد الجحيم في داخلي، هو رؤية ذلك العاهر يمسك بشعرها، يجعلها تنحني وتركع أرضاً، ويضع سلاحه برأسها.
تجرأ؟!
توقفنا أمامهم، فنزلت بسرعة، موجهًا سلاحي نحوه. نظري كان مثبتًا عليها، لا أريدها أن تتأذى، ولم أستطع التصويب، إذ كان سلاحه على رأسها.
فكر زين، فكر.
كنت صامتًا، لكن صمتي كان يخفي بركانًا يغلي في داخلي، يجعلني أريد أن أثور وأنفجر في أي لحظة، حين نظرت إلى وجهها، علمت أنه صفعها، وأن ما على شفتيها نتيجة صفعة قوية، وليس قبلة كما زعم ابن العاهرة الغبي.
أطلقت رصاصة على قدمه بنفاد صبر، وهو يثرثر، لأنني لا أريد سماع هراؤه المقزز، أردت فقط إخراجها من هنا، ثم سأتصرف معه ومع كل قذر لعين وضع يده اللعينة على جسدها.
حين وقف حارسه أمامي، والعين مازال يمسك شعرها وهو على الأرض، أطلقت على رأسه بدون تردد، ثم دفعت قدمي في وجه العاهر، وضممتها إليّ لأبعدها وأحميها، وأنا أطلق الرصاص عليهم، لكنها كانت تصرخ بين ذراعيّ بفزع من شدة خوفها، حاولت طمأنتها وجعلها تهدأ، لأني أعرف أن ما تعيشه الآن بمثابة ذعر حقيقي، هذا بالتحديد ما كنت أحميها منه لأشهر.