"چوانا كلايف صحفية متخفية تفضح الرئيس رجل الأعمال المشهور والذي يتضح فيما بعد أن أعماله الكبيرة هي ستار خفي للعمليات الغير مشروعة."
𝒄𝒐𝒎𝒑𝒍𝒆𝒕𝒆𝒅 𝒔𝒕𝒐𝒓𝒚 𔘓 قصة مكتمله
𝒄𝒐𝒗𝒆𝒓 𝒃𝒚 𝒎𝒆 𔘓الغلاف من صنعي
النسخة الجديدة من رواية رئَيِس...
عندما همست لي أول «أحبك»، سقطتُ على ركبتيّ وقلتُ للأرض: «اشهدي أنني صرتُ ملكاً لها إلى الأبد»
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
****
بعد أن انتهت المحاكمة العلنية بين زين وهاري، الذي حكم عليه القاضي بالسجن المؤبد مدى الحياة، وسط صمت الجمهور الذي كان يشهد سقوط إمبراطورية الفساد التي بناها على الدماء والخيانة، اعتقد الجميع أن العدالة قد أخذت مجراها.
لكن كان ذلك مجرد بداية للجحيم الحقيقي الذي كان ينتظره داخل جدران السجن الباردة، الرئيس الذي لا يعرف الرحمة عندما يتعلق الأمر بمن أذى حبيبته وحاول قتلها، ووالده قتل عائلته، لم يكن ليترك الأمر للقانون وحده، كان قد خطط لكل شيء، وكان السجن بالنسبة له مجرد مسرح آخر لانتقامه البطيء والمؤلم.
في تلك الليلة الأولى داخل الزنزانة الضيقة، حيث يتردد صدى الأنين من غرف السجن المجاورة كأنها أرواح تتعذب، كان هاري يجلس على سريره الخشن، يفرك يديه المقيدتين بذكريات التعذيب السابق الذي ذاقه على يد زين.
كان يظن أنه نجا، أن المؤبد سيكون مجرد وقت حتى يجد وسيلة للهروب من هذا السجن، لكنه لم يعلم أن زين قد اشترى ولاء السجناء الأكثر شراسة داخل هذا السجن قبل دخوله بالفعل، حيث قد أمن لهم معيشة عائلاتهم، أطفالهم، ومنهم من وضع بحسابه حفنة كبيرة من المال والحماية داخل السجن.
كانوا رجال شرسة، لا يعرفون الرحمة، مجرمين من الدرجة الأولى، أجسادهم مليئة بالوشوم التي تحكي قصص جرائم دامية، عيونهم باردة كالجليد، وهم يعملون تحت أوامر الرئيس مباشرة.
كان زين قد وعدهم بالاعتناء بعائلاتهم، المال الوفير، والحماية تحت اسمه، مقابل أن يجعلوا حياة هاري جحيماً يومياً، بطيئاً كالسم الذي يتسلل إلى الجسد، حتى يعطيهم أمر مباشر بقتله.
بدأ الأمر في اليوم الثاني، عندما دخل أحدهم الزنزانة تحت غطاء الظلام، مدعياً أنه يقدم "ترحيباً" من "صديق قديم"، كان اسمه راك، رجل عملاق بذراعين كالصخور، أمسك بهاري من عنقه وضغط بقوة خفيفة أولاً، كأنه يذكره بتلك القبضة التي خنقته بها زين سابقاً.