"چوانا كلايف صحفية متخفية تفضح الرئيس رجل الأعمال المشهور والذي يتضح فيما بعد أن أعماله الكبيرة هي ستار خفي للعمليات الغير مشروعة."
𝒄𝒐𝒎𝒑𝒍𝒆𝒕𝒆𝒅 𝒔𝒕𝒐𝒓𝒚 𔘓 قصة مكتمله
𝒄𝒐𝒗𝒆𝒓 𝒃𝒚 𝒎𝒆 𔘓الغلاف من صنعي
النسخة الجديدة من رواية رئَيِس...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
****
بعد أن انفجرت الأخبار بذلك المؤتمر الصحفي، ودخول زين مالك وقبلته لچوانا كلايف، انقلبت الأمور رأسًا على عقب، إذ أصبح الجميع يتحدث عن علاقتهم معًا، وعن قرار چوانا اعتزال عملها كصحفية سياسية، حيث خسرت أكثر ما سعت للوصول إليه من أجل حب زين مالك.
كُتبت بعض المقالات معارضة قرارها بالاعتزال من أجل تلك العلاقة، بينما أيدت مقالات أخرى علاقتها بمالك، ونفت مقالات ثالثة وجود تلك العلاقة من الأساس، مدعية أن چوانا تحت تهديد زين.
كانت والدتها تجلس تشاهد الأخبار، وقد تفاجئت، وارتسمت على وجهها الدهشة، حين رأت زين يُقبل ابنتها بكل جرأة ويأخذها أمام الجميع دون إكتراثه لأحد، كانت تعلم جيدًا مدى حبه لها وتمسكه بها مهما حدث، وكانت متأكدة من ذلك.
رأت ابنها يفتح الباب ويدخل، وهو يشعر بالحزن لأن أخته سُرقت من أمام عينيه دون أن يستطيع منع ذلك الرجل من الاقتراب منها، ما زال يكره زين، ولن يستطيع مسامحته أبدًا على تعذيبه، خطف أخته وتهديد عائلته، لكن في النهاية، أخته هي من اختارت هذا، أليس كذلك؟
نهضت أمه لتضمه، وتربت على ظهره "سيحميها، چان، صدقني، هو يحبها كثيراً، وجودها معنا خطر كبير عليها، هو الوحيد القادر على حمايتها جيداً من هؤلاء الرجال، من العالم كله، ألا ترغب في حمايتها؟" همست وهي تضمه، فتمسك بها بقوة "لقد خسرناها، أمي، هي لن تعود أبداً." قال بحزن شديد، لأنه يعلم أن أخته ذهبت بكامل إرادتها هذه المرة، ليس لحمايتهم أو حماية نفسها، بل لأجل زين، لأجل حبها.
"لا تقلق حبيبي، سنطمئن عليها من وقت لآخر، وهي الآن ليست حبيسة لديه مثل الماضي، أنا متأكدة من هذا." قالت أمه بحنان، فهمهم بحزن في صدرها.
****
- زين -
كنت نائمًا في غرفتها بالقصر، حتى وجدت هانا تطرق الباب بقوة، ففزعت ونهضت "ماذا هناك، هانا؟ ما اللعنة، وكيف تطرقين هكذا؟" قلت ببعض الضجر والنعاس، أفرك وجهي.