Bullet 24

1.1K 36 397
                                        

"كذبتي، غيرته وغضبه دمروا كل شيء حاولنا ترميمه سوياً."

******

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

******

- چوانا -

كنت أنظر إلى عينيه اللتين تشعان بالثمالة والغضب، وأعلم أنه قادر على قتلي الآن إذا آراد، هذه العيون أسوأ من تلك الليلة حين أمسك بي متلبسة في مكتبه.

"زين.." همست اسمه كصلاة أدعو بها أن يمرر اليوم بخير، حاولت وضع يدي حوله، فأبعد يدي بغضب، ونظر لي وعينيه تحذرني من لمسه "بماذا تفسرين خيانتك لي؟" قال، يضيق عينيه.

حركت رأسي بالنفي " لم أفعل" همست بها، فتقدم بخطوات بطيئة، يضيق المسافة بيننا، وهو ينظر إلى عيني بنظرات مظلمة، مرعبة "كيف أخذتِ الهاتف منه؟" سأل، يصر على أسنانه.

من نظرة عينيه الحمراوين، كان يخبرني أنني أخرجت الوحش بداخله "زين..أرجوك" خرج صوتي بصعوبة مع دموعي، أنا أخاف التحدث، لا أعلم ما المعلومات التي يعرفها، ووجهه الثمل الذي لا يبشر بالخير، لا يساعدني على التحدث.

"كيف تقابلتم، وأين؟ هل تسلل إلى القصر وأنا في الشركة؟ أم أنكِ وجدتِ طريقة ما لتقابليه بها دون علمي؟" رغم الموقف الذي نحن فيه، وأنه لا مجال للمزاح، إلا أن نبرة زين كانت تحمل الغيرة أكثر من الغضب.

هو يشعر بالجنون من علاقتي السابقة بنايل، هذا كان واضح منذ الليلة الأولى بيننا حين سألني من الذي أخذ عذريتي؟ وحين حاصرني بغرفتي في القصر الآخر، يوم كان ثمل، وسألني إذا كنت أرغب بالعودة إلى نايل عن أن أكون معه؟

غيرة زين يمكنها أن تحرق كل شيء حولها، وأنا أولها.
تملكه لي بركان خامد، وكنت أعلم أن شرارة واحدة ستفجره.

"بـ.. بالباخرة" تحدثت بصعوبة شديدة، "كيف؟" سأل بحدة، ينظر إلى عيني، "هل يمكنك أن تسمعني فقط، بدون أن تغضب، أرجوك" قلت بدموع، ألمس صدره، فصغط على عينيه ببط وهو يحاول السيطرة على نفسه.

"تحدثي" قال بعد أن فتح عينيه وحاول أن يكون هادئًا، لكنه لم يبتعد عني، مازلت ملتصقة بصدره وعيني لا تبارح عينيه، "لقد أوقفته قبل أن يذهب، وطلبت منه هاتفه لأطمئن على عائلتي، وبعدها تركه لي." قلت ببساطة وتغاضيت عن أمر لقاءنا في الحمام، فرفع حاجبيه.

𝑴𝑨𝑺𝑻𝑬𝑹 || رئيس حيث تعيش القصص. اكتشف الآن