Bullet 17

1.1K 38 455
                                        

خيانةٌ منها، قلبت حبُّه سمًّا يشربُه كلاهما.

خيانةٌ منها، قلبت حبُّه سمًّا يشربُه كلاهما

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

*****

- چوانا -

الرجفة والخوف يسيطران على المكان من حولي.
هو يقف هناك جامدًا، يرفع يده ممسكًا بحامل البيانات.
أنظر إلى عينيه بعينين متسعتين، أقف مكاني جامدة.

لا أعلم ماذا أفعل!

هل أبكي؟ هل أركض؟
هل أتحدث وأخبره بشيء؟
لا أعلم حتى ماذا يجب أن أفعل.

لقد كشفني، ومن نظراته وعينيه الحادة التي تمزقني، يبدو وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ وقت طويل.

نظر إلى ذاكرة البيانات، ثم ألقاها على الأرض أمامي.
"هاك، خذيها." قال بصوت بارد، ووضع يديه في جيبيه.

ابتلعت لعابي بتوتر، ولم أعلم ماذا أفعل.
هل أكذب عليه؟ أم أبرر له سببًا آخر حتى لا يشك بي؟

"خذيه وافتحيه، ألم تفتحي الحاسوب مسبقًا؟ هيا." قال بصوت بارد، فاتسعت عيناي.

لقد كان يعلم بفعلتي!

"لا تفكري بالأمر، لأني أعلم كل شيء، أعلم عن دخولك الغرفة السرية، وعن ذلك الفيديو الذي صورتيه بالداخل، وعن بحثك عن كل شيء يخصني، لكن السؤال هنا، من أين أتيتِ بالهاتف الذي كان معك؟ لقد كان يحيرني هذا الأمر! هل كنتِ تخفين هاتف آخر حين أتيتِ؟ أم أن أحدًا أعطاكِ إياه؟ لحظة، دعيني أحزر...هل ليام أعطاكِ إياه؟" كان يتحدث، وهو يعقد حاجبيه، يفرك ذقنه بثبات مؤلم، ونبرته تحمل الكثير.

اللعنة، هو يعلم بكل شيء أفعله!

لكن، شكرًا للإله أنه لم يعلم بأمر الهاتف، ولحسن الحظ، سلّمت هاتف نايل إلى أخي، وأخذت الهاتف الآخر بدلاً منه.

اقترب، وهو يضع يده في جيبه "القطة الجريئة الشرسة أصبحت خرساء، أم أنني أتوهم؟" تحدث ببرود حاد، وأنا حتى لا أستطيع إشاحة نظري إلى أي مكان.

𝑴𝑨𝑺𝑻𝑬𝑹 || رئيس حيث تعيش القصص. اكتشف الآن