Bullet 8

2.2K 51 302
                                        

البارت جريء يشبب ⚠︎
حذرت ولقد زعتر من بعتر ☝🏻

بليز كومنتات عالفقرات وتصويت يا حلوياتي.

*****

"كنتُ أظنها فريسة، فإذا بها الوحيدة القادرة على صيدي."

******

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

******

  - چوانا -

حين لاحظت انزعاجه من هذا العشاء اللعين، قررت النهوض وإنهاء الأمر، كنت بالأساس أريد الهروب منه وإنهاء هذه السخافة.

نهضت وتركته، وكدت أدخل القصر حين أمسكت يده بي، شهقت حين أدارني في لمح البصر، وأطبق شفتاه على شفتيّ.

كان لسانه يتحرك مع شفته السفلى، مخدرًا برطوبته الناعمة، تذوقت طعم النبيذ من فمه ممزوجًا بسجائره، واستنشقت رائحته الرجولية التي وضعها صباحًا، لكنها ما زالت عالقة بجسده بقوة.

رفع ساقي أثناء القبلة لتحيط خصره، فثبتت قدمي الأخرى على الأرض جيدًا، إذ شعرت أنني قد أسقط في أي لحظة، لكن ضغطه على خصري وتمسكه بي جيدًا وكأنه يخبرني أنه لن يدعني أسقط، وهذا جعلني أحيط عنقه دون تردد.

طالت القبلة حتى سحب لساني لمداعبته، زاد صوت همهمتي، فقربني إليه أكثر، حتى تلامس ما بين فخدي مع خاصته في احتكاك شديد، ابتعد عن شفتيّ ليتنفس، لكنه لم يبتعد عن وجهي.

اللعنة، لما هو بارع في إسقاطي؟

حين سأل سؤاله، لم أجد إجابة تناسب سؤاله سوى أنني فعلت كل شيء لأجله، أجل، كل ما فعلته كان لإغوائه، لم أكن لأرتدي هكذا إلا في حفلات الجريدة المهمة، ولم أرتدِ تلك الملابس المثيرة إلا حين أتيت إلى قصره، كل شيء تغير لأجله فقط، لم أكن أكذب.

وجدته يحملني، فأحطت خصره بدون تردد.

"قبليني." أمر، وكان صوته جادًا لا نقاش به.
لم أجد نفسي إلا وأمسكت فكيه بيديّ، ووضعت شفتيّ على شفتيه، أقبله وكأني كنت أنتظر اللحظة لهذا.

𝑴𝑨𝑺𝑻𝑬𝑹 || رئيس حيث تعيش القصص. اكتشف الآن