Bullet 14

1.6K 46 604
                                        

تصويت على البارت قبل القراءة يا حلوياتي

*****

أردتُ أن أكرهه، لكن جسدي تعلّم أن يشتاق إلى لمسة يده قبل أن يشتاق عقلي إلى صوته.

أردتُ أن أكرهه، لكن جسدي تعلّم أن يشتاق إلى لمسة يده قبل أن يشتاق عقلي إلى صوته

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

*****

- زين -

مر أكثر من أسبوعين، ولم أرَها إلا وهي نائمة، وأحيانًا كنت أراهاتجلس في غرفة المعيشة أو المطبخ مع هانا، أو في غرفة المكتبة تسحب كتاباً وتقرأه وحين أجدها نائمة هناك، أحملها وأصعد بها لغرفتها.

لقد أمرت بإصلاح ذلك الباب، لكنني لم أترك لها مفتاحًا لتغلقه مجددًا، كنت أعود كل ليلة، وأذهب لأنام بجانبها قليلًا، ثم أعود إلى غرفتي قبل شروق الشمس، العلاج الذي تأخذه يجعلها تنام ولا تشعر بشيء.

هي ترفض رؤيتي منذ اليوم الذي رأتني فيه مع رالف، كنت أعاملها بجمود، وكأنني لا أهتم برؤيتها، لكنها لا تعلم الجحيم الذي كان بداخلي طوال الأيام الماضية.

أنا أحميها وهي لا تفهم شيئاً، ولا يمكنني أن أشرح لها، لأني لا تفهم ما يحدث حولي، ولن تتقبل ما سأخبرها به، هي عنيدة.

أصبح الوضع صعبًا بيننا، كونها ما زالت مريضة، وأنا لا أريد أن أزعجها، أنا أحبها، وهذا الشيء لن أستطيع تغييره، لكني لا أستطيع تقبل هذا الخصام بيننا، لا أطيق هذا الوضع.

حان الوقت لتعود إلى غرفتي مجددًا.

عدت متأخرا الليلة، وكانت نائمة كالعادة.
حملتها، وذهبت إلى غرفتي لتنام بين ذراعيّ.
خلعت ثيابي، وبقيت بسروالي، وتمددت بجانبها أضمها لصدري بقوة، أريد أن أخفيها بداخلي.

في الصباح، شعرت بها تستيقظ قرب الظهيرة، لقد أصبح نومي خفيف جداً منذ يوم الحفلة، أي حركة توقظني، فوجدتها تلتفت، وتصطدم بصدري، كنت أغمض عينيّ لأرى ماذا ستفعل؟ وجدتها تحاول فك يدي عن خصرها، ونهضت.

لن تستطيع الخروج، لأنني أغلقت الباب بالمفتاح.
حاولت فتح باب الغرفة بهدوء، لكنها لم تستطع.
جربت عدة مرات، لكنها لم تفلح.

𝑴𝑨𝑺𝑻𝑬𝑹 || رئيس حيث تعيش القصص. اكتشف الآن