بارت18

1K 23 4
                                    

-الحمدلله
-سُبحان الله
-لا إله إلا الله
،
«في القاعه ، زواج فوّاز &هِتان»
انزفّت له هِتان ، تحت ظغط كبير من التوتر الي هي تعيشه ، وكيف بتتعود ، بالنسبه للتعايش معه ، راضيه بس اهم شيء تطلع من عند عيّاد واوامره ، وغضبه الي مايدركه ، بلحظه يقلب عليها ، ويكرهها عيشتها وحياتها،
وقفت على الكوشه بجنب فوّاز ، من كثر هواجيسها ، مادرت عن نفسها الا وهي بوسط الكوشه ، تذكر انها جايه من البدايه ، و اخذتها الهواجيس الى أن وصلت الكوشه ،
تقدمت اسماء تسلّم عليها وتبارك لها وهي مكتفيه بالصمت تبتسم ،
ناظرها فوّاز ورجع يصدّ يناظر الحُضور ،
وقرّبت منه اسماء تنطق: يلا يا امي اخذ حرمتك وروحوا للفندق ،
هزّ راسه بالايجاب فوّاز  ، وناظر هِتان ينطق: نمشي؟ 
هزّت راسها بالايجاب ، ونزلوا من الكوشه يطلعون ، مشوا بهدوء لحدّ ماوصلوا للباب ، لبست عبايتها البيضاء هِتان ، بمساعدة امها ، وطلعت تركب السياره وتدخل فستانها وحرّك فوّاز يتوجهون للفُندق
دخلت لمياء وهي تبكي وسانده راسها على كتف اسماء ، وبعد مواساه من اسماء بدت تهدّي ، ودخلوا يهتمون للضيوف ، التفتت اسماء تناظر عهود الي طلعت واستوقفتها تنطق: عهود وين رايحه
نطقت عهود: بطلع للحوش ثواني وجايه
هزّت راسها بالايجاب اسماء ، وطلعت عهود تناظر خيّال ، ابتسم محمد: مابغيتي تجين
ضحكت عهود ترفع فستانها وتتقدم له تدور بفستانها تنطق: شراييك
نطق محمد بطقطقه : ماش ، فيه احلا
عقدت حجاجها عهود : من؟
محمد: يمكنـ
رفعت حواجبها تنطق: يمكن روند؟
ضحك محمد يستفزها: يمكن
ناظرته عهود تنطق: اصلاً انا مدري وش احس فيه يوم فصخت خطوبتي من عيّاد ووافقت عليك انـ
شدّها من ذراعها ينطق: انتي زوجتي انا، تتكلمين عن الزفت ذاك بيصير الي مايعجبك
ضحكت عهود بسُخريه: وش بيصير مثلاً ؟
تأفف محمد بغضب والتفت من نطق ساير : وينكم انتم بنمشي للبيت وننتظركم
مشت تتخطاه عهود ، وطلعت من عندهم، وناظرها محمد بغضب من ركبت سيارة ساير ، زفر يرجع يناظر ساير ينطق: جاي يالله اسبقني
توجهوا لسياراتهم يمشون لبيت سعود بما إن سهرتهم هناك ، بعد مُدة قصيره ، وصلوا ينزلون ، وتقدمت عهود تدخل تاخذ الفرشات تبسطها على الارض بالحوش ،
ودخلت الجوهره تسوي قهوه لهم ، ودخلوا البنات الي جايبين بجايمهم ، بدلوا وطلعوا بشراشفهم ،
جلست عهود بجنب البنات تتجاهل وجود محمد ،
مسح على وجهه محمد يسكت ، ويحاول يتناسى، لانه كل مايتذكر انها جابت طاري عيّاد تزيد ناره ،
نطق خيّال : فوّاز ماعنده كيني ميني ، خطب وتملك وبعده بيومين زواج ، مايوفر
ضحك محمد: خله يعيش يارجال
هو يضحك ويسولف معهم طول الليله ، الا شخص واحد يتغافل وجوده وهو داري بها ، مايطالع فيها ، مسوي نفسه مهملها ، لكن هي الوحيده الي عيونه ماتشبع من شوفتها ، مع انه ماجاء الا عشانها ،
نطقت الجوهره بحزن: مالقيت فستان حلو والعيد بعد بكرا
ناظرها جسّاس ينطق: انتي الي تحلين اللبس ، لو تلبسين خيشه يا ام رعد
نطق ساير : ام رعد؟ إفيييه يالمعفن ، وش حركات الشيّاب ذي
ضحكوا كلهم وناظروا خيّال يضحك: اييييه حبّيبه وحركات
ضحك جسّاس : ورا ماتعض شحمه
تأففت الجوهره: يووه ! احرّ ماعندي ابرد ماعندكم؟
ضحك خيّال بخبث: ونجد مالقت فستان لزواج محمد وهو رابع العيد ، اللهم لاشماته ، الحمدلله على نعمة الثوب الابيض
عضّت اصبعها نجد تصرخ بقهر: مُستفززززززز
ضحك خيّال يشرب من فنجاله: وانا صادق
ضحكت الجوهره تنطق: الحمدلله شاريه فستان العرس ، هونت على مصيبتي الحمدلله
ناظرتها نجد بحقد تنطق: شمّاته وحقيره
ضحك خيّال: حقيره ؟ ياي
،
« غُرفة الجوهره »
مشت للكنب تناظر كيسة الهديه الي عليه ، استغربت تتقدم لها وضحك جسّاس يراقب بهدوء ، اخذت الكيسه تلتفت بتناديه وناظرته واقف يضحك ، ونطقت  بغضب: لمين؟
ضحك جسّاس: عندي غيرك؟
ابتسمت الجوهره ونطق جسّاس يضحك : الحين ابتسمتي؟ بغيتي تاكليني اولا
ضحكت تاخذها تفتحها ، ناظرت بوكسين ، فتحت الاول تناظر الشنطه ، والتفتت له بذهول : لاااا ! جسّاس!! بيركن؟
التفتت للشنطه تضحك ، ونطق جسّاس: تزهاك
نزلتها جنبها واخذت البوكس الثاني ، كوب مكتوب عليه بالحفر "مُذهله" ضحكت تنطق: ذووويييق
ناظرها جسّاس ويدينه بجيوبه ينطق:طيب بوسه شيء
ضحكت الجوهره تنزل الكوب والتفتت له تنطق: جايبها عشان بوسه؟ ولا عشاني؟
ضحك جسّاس يحكّ دقنه: الثنين
ناظرته الجوهره تنزل الكوب : اي طماع زوجي ادري
ضحك جسّاس من اسلوبها ، وتقدمت له تنطق بعباطه: عيب البوسات ، صرت ابو خلاص
رفع حواجبه جسّاس يناظرها ، وقبّل طرف شفايفها يبتعد وينطق: الحين مُباحه البوسات لين يجيني ورع ثاني
ابتعدت عنه تنطق: قد احد قال لك دز امها ؟
ناظرها جسّاس: زوجتي
ضحكت الجوهره تنطق: ادب
،
«بيت خيّال»
طلعت نجد تشوف من على الباب ، فتحت تناظر العنود وراجح ، وابتسمت تنطق: عميييمه
تقدمت تضمها وهي تضحك ، دخلت العنود وسلّمت نجد على راجح ، ودخلوا يجلسون بالصاله ، واخذت سَهم العنود تحطه بحضنها ، والتفتت لنجد تنطق: خيّالوه وينه
ابتسمت نجد : نايم
العنود: من يوم عرفته وهو نايم ، روحي صحّيه هاللي ماينتخي
ضحكت نجد تقوم تطلع لغرفتهم، سكّرت الباب تتقدم لخيّال تنطق: خوخه قوم
كتم ضحكته خيّال يمثل النوم ، وضربته على صدره تنطق: قم خالتي موجووده
سحبها خيّال على صدره ، وتوسعت عيونها بذهول تحاول تقوم تنطق: خيّال ابعد
ضحك خيّال: عيدي اسمي طيب
ناظرته نجد بإستغباء: خيّال ؟
خيّال: لا ، قولي ولا مافيه قومه
ضحكت نجد: خوخه ، يلا قوم
ابتعدت عنه توقف وضحك خيّال يقوم يغسل ويلبس ثوبه وصلّى يطلع معها ، دخل الصاله يناظر راجح يلعب مع سَهم ، وتقدم خيّال يسلم على راس ابوه وابتعد يجلس ، ناظرته العنود: صدق انك ماتستحي ، قوم سلّم
خيّال: السلام نظر
ضحكت نجد : غبي
،
« ليلة العيد ، بيت راجح »
ربطت قميصها على خصرها نوف تشيل الكنب مع احمد ، وكبت المويه سِهام على السيراميك تبي تمسح بالمساحه ، تقدم بيطلع بالكنب احمد وزحلق على ورا وطاح الكنب على جنبه ، صرخ احمد بألم : اااااه
غطت فمها يدينها سِهام بخوف وذهول ، وتقدمت نوف تشيل طرف الكنب عنه، وتاوه بألم احمد ، ونطقت العنود: جاك شيء؟؟
ضحكت نوف: وش تتوقعين يعني
ناظرتها العنود بحدّه ، وتقدمت خزنه تقوّم احمد ، وناظرهم احمد بحدّه: من الثور الي كب الماء وحنا ماخلصنا من الكنب ؟
سكتت سِهام بخوف ، ونطقت امجاد تضحك: سِهام
لانت ملامحه احمد يسكت ، ونطقت نوف: اشوف لسانك انبلع ، لو انه انا فرشتني مكان الزوالي الي برا
ضحك راجح ينطق: الله يصلح ماعطا يابوك
ابتسمت سِهام تناظره بحُب وهيااام ، وداخلها يصررخ بفرح ووناسه ، تحس انها تطير وهي مكانها ،
طلع من عندهم احمد يتنهد بمشاعر داخله ، من هول الشعور يحس بينفجر ، فرح وسعاده ،
ضحك احمد يمسح على شاربه : مشاعر العيد هذي 
التفت من نطقت وراه نوف : تكذب على نفسك ؟ مشاعرك انت ، لسِهام ، مو للعيد ولا غيره
سكت احمد وهو مبتسم ونطقت نوف: الابتسامه شاقه وجهك شعندك؟ لهدرجه الحُب يسوي كذا؟
ضحك احمد: انتي اخبر مني في ذا المجال
تنهدت نوف : اهخخ يا احمدووه بس
ضحكت نوف من توسعت عيون احمد بذهول ، ولحقها بالنعال وهي تركض ووقفت ورا ظهر ابوها تحتمي فيه ، ونطق احمد : اطلعي اذا انتي بنت ابوك ، اجل تحبين هاه
ضحكت نوف: ياخي زوجي انت شتبي 
ابتسم راجح ينطق: دامه بالحلال انت مالك شغل يا احمد
، ماحد عارضك على سِهام وهي مجرد خطبه للحين ماملكتوا
توسعت عيون سِهام بذهول من صرّحوا انه فعلاً يحبها ، وتأكدت انا ماكانت توهم نفسها بحُبه لها ، فعلاً هو يحبها ،
غمضت عيونها ترتكي على كتف امجاد وهي تتنهد ، ضحكت تِذكار : ياربي رحمتك مو طبيعيين
،
في نفس الوقت ، لكن مكان مُختلف ، « بيت سعود »
ركضت بُروق تنحاش عن الجوهره ، وهي رافضه انها تلبس لبس العيد ، ضحك سعود من دخلت عليهم مجلس الريجيل الي ماكان فيه الا هو وجسّاس وساير ، اخذها جسّاس لحضنه ينطق: مرحبا ، سمّي ، وش بغيتي ؟
ابتسمت بُروق تلعب بشنب جسّاس وهي تضحك بشكل طفولي ، ابتسم جسّاس تبين غمازته ، وغرزت اصبعها بُروق بغمازة ابوها تبتسم تنطق بتلعثم: بابا ، حلوه
حطّ اصبعه جسّاس على غمازتها ينطق: عندك زيها واحلا
شدّت على رقبته بُروق من دخلت الجوهره تناديها ، وضحك جسّاس: روحي البسي وتعالي
هزّت راسها بالنفي بُروق ترفض ، ونطقت الجوهره: متى بتلبسين اجل؟ بيأذن الحين
نطقت بُروق تبتسم: بوسه
ضحك جسّاس يقبّل خدّها بِرفق ، ونزلت من حضنه تروح للجوهره وشالتها الجوهره تضرب خدّها بخفه تنطق: عبيططه
طلعت الجوهره ومعها بُروق ، وتقدم رعد لسعود يجلس يمينه يمثل الهدوء ، وضحك جسّاس : وش عندك انت
ابتسم رعد بطفوليه ينطق: ابي طرطعان
ابتسم جسّاس : وتحسبني نسيتك؟
طلّع الطرطعان جسّاس من مخباته يطلع مع رعد يولّع الطرطعان بالحوش ، وركض رعد بخوف يتشبث بثوب جسّاس ، وناظره جسّاس: افا ، رخمه انت؟
هزّ راسه بالنفي رعد يبتعد عن جسّاس ، وينطق: انا رجال
ضحك جسّاس : اي ادري
،
ردّت عليه عهود تنطق : خيييييير ؟
نطق محمد بذهول: لاحول ولاقوة الا بالله ، شفيك ؟
بكت عهود: حرقت فستاني اهخ تكفى
اعتدل بجلسته محمد ينطق: افا ياذا العلم ، لاتقولين تكفى ، تبين ثوبي ؟
ضحكت عهود وسط دموعها تنطق: ياخي اتكلم جدّ
ضحك محمد بخفوت ونطق: والله شدّ بلد ، ومعه سروال وفنيله هديه
ضحكت عهود ونطق محمد: اجل جايك يابنت سعود ولاتزعلين
قفّل محمد يفزّ ولبس ثوبه وشماغه يطلع ، ونطقت شيماء : وين رايح؟ وين موديتك بنت نرجس؟ تسوقك سوق الحمار ؟ انا داريه
ضحك سيّاف ينطق: الله معك ابو عزيز ، بتستلمك للشهر الجاي
سكّر الباب محمد يطلع وركب سيارته يشغلها ويحرك ، وقف عند بيت سعود ، ودق عليها ينطق: عند الباب
سكّرت عهود ونزلت من غرفتها تطلع لبرا ، وناظرته واقف قدام سيارته ، وضحك محمد من ذهولها ، وفتح باب مركبها ، وركبت عهود وهي مبستمه ، سكّر الباب يتوجه لمقعده يركب وسكّر الباب يحرّك ،
،
« المسجد »
وقف راجح بعد مانتهوا من الصلاه ينطق: حياكم الله ضحيتنا اليوم على الغداء ان شاء الله ، مانرضى بالاعذار 
ابتسموا كلهم بردّ واحد: الله يقويك
طلعوا راجح وعياله، وسعود وساير، وعبدالعزيز وعياله ،وسلطان وعياله ،و وافي وعيّاد ، وكانوا كلهم صفّ واحد ماشين على رجولهم لبيت راجح ، ابتسم سَهم يمسك يدّ رعد ويمشون سوا ورا خيّال وجسّاس ، 
دخلوا المجالس يعايدون بعض ،
،
سلّمت الجوهره على العنود تعايدها ، ونطقت العنود: كل عام وانتي بنت اختي وبنتي ، كل عام وانتي زوجة وبهجة جسّاس ، كل عام وانتي روحي ، من العايدين يا امي
نزلت دموع الجوهره من جابت طاري امها ، وقبّلت راسها وابتعدت وضمّتها العنود تهديها ، والتفتت العنود من جا رعد ينطق: جده ، جدي وابوي وعماني بيسلمون عليكم
التفتت العنود للبنات تنطق : يلا ادخلن لين العيال يطلعون ثم تجون تسلمون على عمانكم
دخلوا الريجيل للمجلس وطلعوا البنات يوقفون بالسيب ، ينتظرونهم يطلعون ونطقت امجاد: مو ناوين يذلفون ذولا ؟
نجد: قسم لا ادرعم عليهم ، زودوها
ضحكت الجوهره : ثواني اكيد الحين بيطلعون
مرّ الوقت وصار لهم ربع ساعه ، واخذت عبايتها نجد تلبسها وتلف طرحتها وتغطت ودخلت ولبسوا البنات ودخلوا وراها ، ونطق حازم: انا حازم انه انا ، وش مدخلتسن انتن ؟
ضحك خيّال يناظر نجد بالواجهه وعرف انها صاحبة الفكره ، نطقت نجد: اقول يا الشايب المستقعد، ماودك يصير منك فايده وتطلع السمرمد ذولا ؟ بنعايد حتى حنا ترا
التفت خيّال لمحمد ينطق : الكلمة هاذي تمسّني ؟
ضحك محمد ونطق راجح: وام سَهم صادقه ، يالله ورونا عرض اكتافكم
طلعوا العيال وهم يضحكون ، وسلموا البنات على اعمامهم وبعد دقايق معدوده طلعوا ، مشت الجوهره لجسّاس الي واقف برا يسولف على رعد ويضحك معه ، تقدمت له تنطق: مافيه عيديه ؟
ابتسم جسّاس: بعطيك ، وانا وش عيديتي ؟
ضحكت الجوهره: كل شيء الا الي في بالك
ضحك جسّاس يقبّل جبينها وابتعد يطلع من جيبه الف وعطاها وميلت ثغرها تنطق: بس؟
زادها جسّاس خمسميه ونطقت : ماش مو زوجي الي اعرفه
ضحك جسّاس وطلع الي بجيبه كله ومدها عليها خمس الاف ، ضحكت الجوهره : اي كانك بديت ترجع لعوايدك
ضحك جسّاس : استغلاليه
،
«المطبخ»
وزعوا نوف وامجاد والجوهره ونجد وسِهام الفطور في بلاستيكات ، وتقدموا خيّال وجسّاس واحمد يتساعدون ويشيلونها ، طلعوا يصفونها بالمقلط بالطول ، وقلطوا الريجيل يفطرون مابين سوالف العيد والضحك ،
وقف احمد يطلع من عندهم من انتهى من فطوره ، غسّل يدينه ودخل المطبخ ولقى نجد موجوده
ونطق: بنت خالي مالها الا انتي 
نجد: وش بغيت بس ازهلني
حكّ جبينه احمد بوهقه : والله شوفي
ضحكت نجد: خلاص خلاص عرفت
ضحك احمد يحطّ يده على صدره بإحترام ، وطلعت نجد للصاله وناظرت سِهام تأشر لها ، ووقفت سِهام تجيها ونطقت نجد: روحي للمطبخ سوي لنا شاهي نبي نروق
ناظرتها سِهام: توك جايه ليش ماسويتي
نجد: تعبت لاتنسين اني الي موزعه اللحم اليوم
سِهام: ياذا اللحم الي من اليوم مالك سالفه غيره ذليتينا خلاص بروح
ضحكت نجد تزمّ شفايفها وهي تناظر سِهام تدخل المطبخ : ياحلوني وانا اجمع طيور الحب ، عقبال البغل الي عندي يتعلم شوي
،
صدمت فيه سِهام وابتعدت تنطق:اووه ، سوري
ابتسم احمد على جنب ينطق: كل عام وانتي بخير
ابتسمت سِهام بحياء: وانت بصحه وسلامه
دخل نواف وهو مستعجل ينطق: قهـ
وقف من ناظر سِهام واحمد الي من الواضح كانوا يتكلمون ، عقد حجاجه ينطق: وش تسوين هنا انتي؟
ارتبكت سِهام ترجع لورا وتقدم احمد ينطق: ماتسوي شيء ، وش بغيت انت ؟
ناظرها بحدّه نواف يصرخ: تكلمي وش تسوين هنا؟؟
بكت سِهام من ارتفع صوته ، ونطق احمد يشدّ على كفّه بغضب يحاول يتمالك نفسه: لاترفع صوتك عليها
رجع يناظرها نواف ونطق: اذلفي داخل
صرخ احمد بغضب : ماتامر عليها تفهمم؟؟؟ تراك زودتها يانواف ، الزم حدودك
صرخ نواف ينطق: انت الي الزم حدودك ، وش محللها لك يوم تسولف معها ؟؟ هااااه؟؟ تكلممم
غمّض عيونه بغضب احمد ورجع يناظره ينطق: خطيبتي ، وزوجتي قريب ، وش تبي ؟ عندك شي؟ في راسك حبّ مانطحن انت ؟ ماهي لا اختك ولا بنتك وش خصّك
تكلم بحدّه نواف ينطق: واذا ماهي اختي ولا بنتي عادي تختلي فيها؟
التفت له احمد بحدّه يشدّ على ياقة نواف ينطق بغضب: تخسى يالرخمه ماهو انا الي اختلي بمحارم الناس ، ذي حرمتي انا ، يعني إمل فمك تراب
التفت نواف من دخل راجح ومعه سلطان ، ونطق سلطان : وش عندكم انتم ؟
بكت سِهام من إتضحت جدّية الموضوع وتَدخُل ابوها وراجح زادها خوف ،
نطق احمد بحدّه يناظر نواف: مافيه شيء ،
نطق نواف يأشر على مكان سِهام واحمد : الا فييه ، واقفين هنا ويسولفون بكل بجاحه
شدّ على مقبض يده احمد يسكت ونطق عبدالعزيز بهدوء: سِهام
التفت احمد على سِهام الي تبكي بخوف ورهبه ، تنهد لانه مايقدر يتكلم معها او يجيها وابوها واقف ، ومايبي يأكد كلام نواف بفعلته ذي ،
بكت زياده سِهام من زاد اصرار ابوها انها تتكلم وتلعثمت تنطق: نـ نـ نجد قالت لي سوي شاهي وجيت ولـ
شهقت تبكي تقطع كلامها ، وتنهد عبدالعزيز : من يومك مطفوق يانواف ، حصل خير ، والرجال ماهو الا خطيبها يعني كذا والا كذا نهايتهم سوا ،
طلع نواف بغضب يطبق بالباب، وطلع للمغاسل وناظر تِذكار وضحكت تِذكار بوهقه : ماشتغلت
ناظرها نواف ينطق بحدّه: زي المره الي فاتت؟؟
كشرت تِذكار : شفيك معصب يانفسيه ؟
نطق نواف : تسوين سواة اختك ؟
ناظرته تِذكار بعدم الفهم تنطق: وش سوت اختي ؟
نطق نواف بحدّه: ابد والله تاكيه سوالف مع احمد
نطقت تِذكار: طيب خطيبها؟؟ كيفها شتبي انت ؟ وعوه عيال الديره ملاقيف
نطق نواف: الحين الي فيه غيره على بنات عمانه وخواله صارت لقافه ؟ ماتعرفين السلوم انتي ؟
نطقت تِذكار بضجر: يابوي زق على تفكيرك وسلومكم الي اشغلتني فيها، نسوي الي نبيه مالكم شغل !
طلعت من عنده تِذكار وتقدم يغسل وجهه نواف وطلع للمجلس وناظر احمد الي يسولف مع العيال ويضحك ولا كأنه صاير شيء ، زفر بغضب يصدّ عنه مايبي يناظره ،
،
دخل جسّاس الصاله بعد ماتغطوا البنات ، وتقدمت له بُروق تحضن رجلينه وضحك جسّاس من تقدمت روز بغيره تنطق بطفوليه: تراه احوي
نطقت بُروق بعناد: وبابا حقي
ناظرتها روز بطرف عين تنطق: حتى انا عندي بابا ترا
ضحك جسّاس : خلاص انا ابو بُروق واخو روز ،
رفعت راسها بُروق تناظره: بابا ابي حروف العيد 
نطقت روز تضحك بسُخريه: يجيب حروف وانتي موجوده ليه؟
ضحكت نوف: روز عيب شفيك
بكت بُروق تحضن جسّاس بزعل ، وشالها جسّاس ينطق: تمزح معك
ضحكت روز تنطق :لا هي بكايه يابكاايه
نطق جسّاس: تسامحوا واوديكم للخروف عند ابوي يالله
نزّل بُروق توقف على الارض وسلّمت بـ اصبعها الصغير على روز ورجع يشيلها جسّاس ويمسك يدّ روز ينطق: يالله
طلع معهم جسّاس للحوش وناظر ابوه الي مربّط الخرفان في حوض الشاص ، ونزل بُروق، ومشت هي وروز مع بعض للحوض يحاولون يناظرون الخروف ، وضحك راجح ينطق: تبون تركبون عنده ؟
ركضت بُروق بخوف لجسّاس تهزّ راسها بالنفي ، ونطق جسّاس : مايعض ترا
شالها جسّاس يركبها الحوض ويركب معها ، ويلمّسها فَرو الخروف وتمسح عليه ، وضحك جسّاس يناظرها: هاه عضّك؟
هزّت راسها بالنفي بُروق وهي تضحك بطفوله ، ونطق جسّاس يخوفها يصرخ: جاتتتتك
فزّت برعب بُروق تبكي وتصيح بحضنه وضحك جسّاس من نطق خيّال: يقولكم نقطة ضعفه دموع الطفل
ضحك ساير: امحق
جسّاس: عشانك نسيبي من الجهتين بمشيها لك
ضحك ساير ينطق: ياحلو الواسطات بس
،
صحى فوّاز يناظرها تحط ميك اب ومخلصه لبس وشعر، ونطق بخمول : الساعه كم
نطقت هِتان بهدوء: عشر الصباح
عقد حجاجه فواز يقوم من فراشه ينطق: ليه ماصحيتيني
سكتت هِتان ماترد ، وتتعمد انها تترك بينهم مسافات ، إلى إن تتعود عليه على الاقل ،
تنهد فوّاز يدخل الحمام "يُكرم القارئ" وضّى وصلّى وطلع يلبس ثوبه ولبس شماغه وتقدم للتسريحه ياخذ منها ساعته يلبسها ، صدّت هِتان تخفي توترها من نظراته ، ونطق فوّاز: مضايقك بشيء؟
هزّت راسها بالنفي هِتان ، ونطق فواز: احد قايل لك شيء مضايقك؟
هزّت راسها بالنفي هِتان تنطق بنبرة صوتها الهاديه : لا
نطق فواز : علامك اجل؟
ناظرته هِتان لأول مره ، ونطقت: فواز ماتعودت عليك ، عطني فرصه اتأقلم
ناظرها فواز يسكت وهو ماتوقع عذرها كذا ، وماتوقع انها مو متعايشه معه ، سكت يتجاهل الموضوع ونطق: بتروحين عيد اهلي ولا اهلك اول ؟
ناظرته تنطق: اعايد اهلي واروح معك لاهلك
هزّ راسه بالايجاب ينطق: يالله انتظرك بالسياره
طلع فواز ، واخذت عبايتها هِتان تلبسها ، وطلعت تتبعه ، تنرفز فواز من الي يناظرونها عشان دقّة كعبها بالسيراميك ، وتقدم للاستقبال يسلّم مفاتيح غُرفتهم، وطلعت تتبعه وركبوا السياره ونطق فواز: كعب بمكان عام لا ، فاهمه؟
تنهدت هِتان تصبر ، هي صبرت على عيّاد ، ماتقدر تصبر على فواز؟ ،
وقف عند بيت وافي ونزلت هِتان ونزل معها ، كانت بتدخل قسم الحريم لولا وافي الي أشر لها تعيّد عليه ، تقدمت مع فواز للمشب الي ماكان فيه غير وافي وعيّاد
دخلوا وسلّم فواز على وافي وصافح عيّاد من غير نفس، وجلس يناظرها تنزل عبايتها وتسلم على ابوها ، وصلت لعيّاد وثَنى راسه عشان تسلم عليه من راسه ، وتجمدت مكانها هِتان ، ونطق فواز : هي الي اكبر منك ، يعني اذا فيه سلام على الراس ، انت الي تحب راسها يا استاذ عيّاد ،
كانت بتقبّل راس عيّاد لولا فواز الي سحبها ينطق: امش حبّ راسها
تنرفز عيّاد يناظر ابوه يرجيه ينطق بشيء ، عكس وافي الي مستانس على تصرفات فواز ، وقاعد يبني لها مكانه ويخليها شخصيه تاج لراس عيّاد ، تقدم عيّاد بغضب من سكت ابوه ، وقبّل عيّاد راس هِتان ، الي تقشعر بدنها من قرّب منها ، ماتحس بالامان بقُربه ابداً ، بالعكس تحس ودها بالنفور منه ، ابتسم فواز بإنتصار ، ونطق: نمشي؟
نطقت هِتان بهدوء: بسلم على امي واجي
هزّ راسه بالايجاب فواز يطلع يركب سيارته ، وطلعت من عندهم هِتان تدخل للصاله وتسلم على امها ، وتقدم عيّاد: بوسي راسي بسرعه ! انا ابوس راسك اخر عمري؟
ضحكت بسُخريه هِتان تتجاهله ، وبعد ثواني التفتت له تنطق: اخر عمرك ولا أوله ، حبّيت راسي ، غصب عنك
ضحك وافي من تأثير فواز عليها ، ووقف عيّاد بغضب يلوي ذراعها ، ومدّت ذراعها الثانيه تلفّ ذراعه ورا ظهره بقوه وتثني رجله على الارض تخليه يجلس على ركبتيه ، ونطقت :بعدك ماعرفتني ، ماني هِتان الي قبل ، الحين يتبع اسمي زوجة الرقيب فوّاز بن سلطان ،
ضحك وافي يرسل الصوتيه الي سجلها بكلامها لفواز ،
ابتسم فواز يحسّ قلبه يطير من وناسته ، وسجّل فواز صوتيه ينطق فيها: قل لها زوجك الرقيب فواز بن سلطان ينتظرك بالسياره يازوجة الرقيب فواز بن سلطان
ضحك وافي من وصلته الرساله وسمّعها هِتان الي تمنت الارض تنشق وتبلعها ، هو كان مُجرد هياط على عيّاد ، وابوها استغلها وارسلها لفواز ، اخذت عبايتها بسرعه تلبسها وطلعت وهي للحين منصدمه من تصرف ابوها ،
ركبت السياره وهي تتنفس بسرعه ، وضحك فواز يعشّق القير ويحرك ، ناظرها ينطق: زوجك الرقيب فواز بن سلطان يسلم عليك ويعايدك يازوجته
ابتسمت هِتان لاول مره معه ، ونطقت بجرائه: قل له زوجة الرقيب فواز بن سلطان ترد السلام عليه وتعايده وتتمنى له طولة العمر وهو بجانبها
قالتها بطلاقه وبسلاسه بدون ماتتلعثم بـ ولا كلمه وكأنها رمت خلفها كل هدوئها وخجلها وكل المسافات الي كانت تبنيها بينهم ، وكأنها هدمتها بلحظه
ضحك فواز بقوه يرفع راسه يناظر فوق ، من قوّ فيضان مشاعره ، والتفت لها ينطق : انا من بلاني في غرامك ؟
سكتت هِتان ماتجاوبه وهي مبتسمه تناظر الطريق من شبّاكها وتحاول تشغل نفسها ،
ضحك فواز وطفى السياره ينزلون لبيت راجح بحكم ان الغداء هناك وكلهم متجمعين ، نزلت هِتان مع فواز ودخلوا الحوش وناظرت راجح الي يذبح الخروف ، ومسكت يدّ فواز تشدّ عليه بخوف ورعب من سال دمّ الخروف على الارض ، وصل لحد رجولها وابتعدت على ورا تفزّ ، وضحك فواز: تخافين من دم خروف ؟
تقرفت هِتان تنطق: ماحب لا الخروف ولا دمّه ويع
توسعت عيون فواز بذهول: ماتاكلين لحم؟
هزّت راسها بالايجاب ونطق فواز: اجل وش تاكلين مادامك ماتاكلين لحم
نطقت هِتان: يعني مافيه بالعالم اكل غير اللحم ولا ايش؟
ضحك فواز: لا بس ذا الطبق الرئيسي فهمتي
زمت شفايفها تنطق: مافي شي بـ قاموسي بذا الاسم
فواز: قاموسك فيه فواز ؟
ضحكت هِتان ماترد ، ودخل فوّاز المجالس بعد مادخلت هي قسم الحريم، دخلت تسلم عليهم وجلست بجانب لحالها بهدوء ماتعرف احد غير الجوهره وعهود بالمكان ، وقفت الجوهره تتقدم لها ونطقت : تعالي هِتان بنطلع للمطبخ نسولف
هزّت راسها بالايجاب هِتان وطلعوا كلهم مع البنات للمطبخ ، وجلست نوف على الطاوله تنطق لامجاد: يلا اعترفي
زفرت امجاد: يوه ! خلاص وافقت وانتهى الموضوع
ضحكت الجوهره: ياخي ماصدق ! شلون وافقتي وانتي ماتحبينه ؟
نطقت امجاد تتأفف: وللحين اقول لكم اني ماحبه ! بس وافقت عادي !
ضحكت هِتان بخفوت تنطق: سوري بس من موافقه عليه ؟
صرخت بخفوت نوف تنطق: بصيييح ذرررررببببه
تقدمت تعضّ يد الجوهره وصرخت الجوهره: هيييييه
ضحكت نوف: ايباااااه
ضحكت نوف تناظر الجوهره وكملت تنطق: طعييمه يدك
توسعت عيون هِتان بذهول وضحكت الهنوف تنطق: حبيبتي عادي تعودي من يوم ورايح بتشوفين الي ماينشاف
نطقت هِتان : تسمعون شيلات ولا انا اتخيل؟
نجد:الا حتى انا اسمع
لبسوا عباياتهن يتغطون وطلعوا يناظرون رعد الي لابس قميص سبعه وحاطّ المسواك في فمه ، و يشرب حمضيات في حوض الددتسن وجنبه سَهم لابس بدله رسميه وكاب وجالس بالحوض ، طلع جسّاس والريجيل كلهم على الصوت وناظر خيّال الي راكب الددتسن مكان السائق ومشغل "حبيبي شرب شاهي بنعناع " ومخلي الصغار بالحوض ويضحك ، تقدم جسّاس يفتح باب السائق ومسك خيّال مع ياقة ثوبه يطلع برا السياره يثبته على صدّام السياره ينطق: وش مسوي انت ياثور ؟
نطق خيّال: فعاليات حلوه وجذابه
ضحكت نجد : حلالاة من مسكك وحطك بدال سهم ورعد بالحوض ويربطك
التفت جسّاس عليها ينطق: ذكيه بنت عمي ، ابشري بمن يسويها
تقدم فواز يشيل سهم وهو يضحك ونطق احمد: افا ياذا العلم ، تاخذ ولد اختك وتترك ولد اخوي ؟
ضحكت نوف: عاد الاوتفت حق رعد اليوم يوصفك يا احمد جوّك واجوائك
ضحك احمد يشيل رعد من الحوض وتقدم جسّاس يفتح باب الحوض ورمى خيّال فيه واخذ الحبل من الجهه الثانيه وربط يدين خيّال وشبكها بالسياره بحيث انه مايقدر يفكها ابداً ،
همست نجد لهِتان تنطق: كسر خاطري
ضحكت هِتان تهمس: فكرتك عاد
ابتسم فواز يناظر هِتان بجانب نجد ويسولفون ويضحكون ، ونطق: ضحكوني معكم
صدّت هِتان تبتسم ونطقت نجد: سوالف بنات شتبي انت
نطق فواز: عادي اعتبروني بـ
سكت من ادرك انه جاب العيد وضحكوا العيال يتسدحون ويضحكون بفرط ، ونطق جسّاس وهو منهار ضحك: بنت اجججل اهخخخ ياعياااااال
ضحكت هِتان تنطق: الحُب افعاال تعلموا
تنحنح فوّاز وهو كاتم ضحكته وقاطعهم خيّال الي نطق بملل وهو يرفع راسه يناظر السماء: ابك فكوني قسم بالله ماعاد اعيدها ، ماتستاهلون الي يسوي لكم فعاليات يانفسيات
ضحك ساير: طيب حنا نفسيات ، مانبي فعاليات وش عندك؟
تنهد خيّال: ماعندي شي فكوني
ضحك جسَاس: مبططططي ياولللددد تونا ربطناك تبينا نفكك؟ يصير خير
نطق خيّال: انت ورا ماتروح لأبها ؟
هزّ راسه بالنفي جسّاس ينطق: ماش ماعندي نيّه ابشرك
همس خيّال: الله لايبشرك الا
ضحكوا من سمعوه ونطق رعد: بابا ترا انا رجال
التفت له جسّاس ونطق: لا بيّن عليك من لبسك وانا ابوك
ضحكت الجوهره: خير حرام عليك والله يجنن ولدي بسم الله علييه
نطق رعد يبتسم: طالع عليك مامـ
قاطعه جسّاس الي حذفه بالنعال ينطق: اياا قلييل الخاتمه مااتستحي انت
ضحك عيّاد: اجل طالع على الجوهره ، حلو اقيّم الجوهره يعني عـ
تقدم جسّاس يشدّ على فكّ عيّاد ويرص على اسنانه بغضب: تخسى وتعقب يا الرخمه
ضحك عيّاد يستفز جسّاس وتقدم فواز بغضب يعطيه لَكمة يموت ماينساها ، تناثر دمّ عيّاد على الارض وانثنى
يلهث والدم ينزل منه وصرخ بغضب واخذ السكين الي بجنبه الي كانوا يذبحون الذبايح فيها ، وصرخت هِتان: لااا فوازز انتتتبه
تقدم ساير بسرعه يسحب فواز وصرخ خيّال بغضب يفور دمّه يبي يفزع: فكووووني
كانت بتروح نوف تكفه ونطقت نجد بخوف: لالا خيّال متهوور تكفين يسوي مصيبه الحين
تنهدت نوف ، وبكت هِتان برعب تتوسع عيونها بذهول من شافت عيّاد اصاب فواز بالسكين من كتفه ، صررخ فواز يضرب براسه على الارض بألم ، صرخ صرخه ابرزت عروقه واحمرّ وجهه ،تقدمت هِتان بسرعه تجلس على ركبها امامه وتناظر ثوبه الي انشق من عند الكتف بسبب غرزة السكين ، وتقدم ساير يشيل فواز يركبه بالسياره يحرّك للمستشفى،
جلست على الارض هِتان تشهق وهي تبكي ، والبنات جنبها يهدونها ويحاولون يطمنونها ،
طلعت من عندهم سِهام بهدوء ، بدون احد يحسّ وركضت للمغاسل وناظرت احمد الي يبتسم على جواله ونطقت بلقافه: وش يضحكك؟ ضحكني معك
كشر احمد ينطق: وش تبين
نطقت سِهام: شدعوه بضحك
نطق احمد : اهخ يالسعاده بس
عقدت حواجبها سِهام: ليش؟ وش صاير
ابتسم احمد ينطق: الغاليه جابت لنا اليوم غالية ثانيه ، عزّ الله نورررت الدنيا 
رفعت حاجبها سِهام تنطق: من؟ وش البجاحه ذي ؟ وش تقرب لك ؟ لايكون متزوج من ورانا ؟
نطق احمد يرفع حاجبه: حبّه حبّه ،  ناقتي ياهطف
ضحكت سِهام بترقيع للوضع: اصلاً كنت عارفه ، بس اطقطق
هزّ راسه احمد بالايجاب يضحك بسُخريه: لا معليك ادري
صدّ احمد يبتسم ويمسح على وجهه ، ورجع يناظرها ينطق: شالوا فواز ؟
هزّت راسها بالايجاب تتنهد: مسكينه هِتان انهارت ،
تنهد احمد بحزن ونطقت سِهام: عاد تصدق
ناظرها احمد ساكت ونطقت تكمل: انا وهو اخوي ماحزنت عليه كذا
ضحك احمد: ايييييه ، انتي مشغوله بلقافتك
رفعت حاجبها تأشر على نفسها تنطق ببراءه:انا يا احمد؟
غمّض عيونه احمد يستشعر حلاوة اسمه من منطوقها ، ورجع يناظرها وهو مبتسم ابتسامة تبين لها انه هااايم ، سكتت سِهام تعقد حاجبها ، ورجعت تنطق: كأنه فيه صوت برق ؟
نطق احمد يناظر الرعد مع الباب: رعد
سكتت تسمعه يكمل: ماتفرقين بين الرعد والبرق؟
طلعوا يمشون بالحوش ويناظرون الرعد ، يستكملون حديثهم
ابتسمت سِهام: كلهم احبهم
نطق احمد يعترف لها : وانا احبك
رفعت حاجبها سِهام بذهول تبتسم بإحراج وذهول وهي تناظر الارض وتحس يملئ بطنها فراشات، وسكت احمد يتذكرها نفس اعترافه لها بـ حفلة تمايم عيال خيّال وجسّاس ، وقت ماقالت له " احبك" واستوعبت على نفسها تهرب منه ، لكن الفرق بينهم ، هي قالتها وهربت ، هو قالها ووقف ثابت يتأملها ،
بعد ثواني من سكوتهم ، أَقدمت الهبوب تنزع جلالها الي يغطيها ، نزل على طرف كتوفها وابتسم احمد يشكر الهبوب بداخله ، ويزيد حُبه للهبوب ، كانت بترجع تحطه عليها ، وقاطعها احمد ينطق : ليه ؟
توسعت عيونها بذهول تنطق: وش الي ليه؟
سكت احمد يتأمل عيونها ينجذب لها ولرسمتها ، ولرمشها الطويل ، ويناظر شِفَتيها المليانه ، ورسمتها ولاحظ ان كل شيء فيها يجذبه اكثر واكثر ، قاطعت تأمُله تاخذ الجلال ترجعه عليها وتغطي طرف وجهها فيه ،
،
« المستشفى »
دخلت الجوهره الغُرفة الي فيها جسّاس ، ومعها رعد وبُروق ، ابتسم جسّاس يعتدل بجلسته بألم ، إلتفّت ذراعه من تحرك وصرخ بألم ، خافت بُروق تحضن الجوهره ونطقت الدكتوره: ليش تتحرك !!!
زفرت الدكتوره تكمل شغلها ، وتقدم رعد لابوه يقبّل راسه ، ونطق جسّاس يحاول يبتسم يخفي ألمه: سمّيك برا
وكان مقصد جسّاس الرعد ، فهمته الجوهره تبتسم بهيام في حُب جسّاس للتفاصيل وتدقيقه فيها ، عضّ على شفايفه جسّاس بألم يسند راسه على ورا ، والدكتوره تخيّط الجرح الي في ذراعه ، بسبب عيّاد ، ونطقت الجوهره: هانت جسّاس ، إصبر ، إن الله مع الصابرين
نطق جسّاس: لا والله ماش صبر ،
عقدت حواجبها الجوهره ولانت ملامحها من نطق جسّاس:
لو بقى للهيل صبر على فوح الدلال
مابقى للقلب صبر على شي يجيه
تنهدت الجوهره تنطق: ربّك المُعين ، صدقني ماجاك ربع الي جاني
ابتسم جسّاس: وعوّضك ربي ، ولا انا غلطان ؟
ابتسمت الجوهره تنطق: حشى ، اجمل عَوض ، هذا العوض الي يستاهل الصبر ،
،
طلعت سِهام من بيت راجح تمشي على رجولها ، وقفت عند الجبل الي كان مايبعد كثير عن بيت راجح ، ونزلت جلالها ترقى على راس الجبل ،فتحت يدينها ترفعها وتناظر السماء وشعرها ينثره الهبوب ، تحس روحها بتطلع من سعادتها ، تنهدت تنهييده طوييله تطلع كُل مافي رئتها ، التفتت تناظر تِذكار تناظرها في أقصى الجبل ، ضحكت تأشر لها تجي ، وتقدمت تِذكار تطلع للجبل بمساعدة سِهام ، وجلسوا الثنتين بنص راس الجبل يحضنون رُكبهم لصدورهم ويناظرون القمر ، ونطقت تِذكار: سِهام بعترف لك بـ شيء
ضحكت سِهام: حلو ، هذي بداية الليله ،
ضحكت ونطقت تِذكار : احب نـ
قاطعهم صوت السياره الي جت وفزّوا يلبسون جلالاتهم ونطقت سِهام: يمه من
تنفست بسرعه وبخوف تِذكار ، وهدت من ناظرت سيّاف ، وضحكوا ينزلون بهدوء يدارون خطواتهم ، وصلوا لسيارة سيّاف يركبون تِذكار قدام وسِهام ورا ،
سيّاف : وش جايبكم هنا
نطقت تِذكار: شفت سِهام هنا ولحقتها
هزّ راسه سيّاف وعشّق القير يدوس على البانزين ، وصرخت سِهام بخوف تضرب كتفه : سيّاف ياكلب
ضحك سيّاف بقوه يرفع راسه ، ضحكت تِذكار وهي تصورهم وتنطق: بكت بكت بكت
ضحك سيّاف ونطق: ماتوصل يا اُختاه
ضحكت سِهام تمسح دموعها قبل تنزل ، ونطقت: اصلاً من قال اني بكيت ؟
ضحكت تِذكار تعتدل بجلستها تلف قدام ، 
زاد بسرعته سيّاف بمُبالغه ، وناظر تِذكار الي فاتحه الشباك ومنزله الجلال على كتوفها ، وتضحك بـ بهجه ،
،
«المستشفى ، 5:00 صباحاً»
رفع راسه فوّاز يناظرهم على جوالاتهم من حوله ، ونطق بهدوء: مارحتوا؟
نطق خيّال: الود ودي اروح بس ابوي قال لا
ضحك فوّاز ونطق نواف: حتى انا والله بس الوالد عيّا علي، يقول لاتخلي اخوك ، طيب اذا اخوي كبر الحمار وش اسوي
ضحك خيّال ونطق فواز يناظر ساير: وانت ابوك بعد قال لك لا؟
ضحك ساير: لا معليك ، جاي بكامل إرادتي
رجّع راسه فواز على مخدته ولفّ يناظر نواف وهمس: ماجت؟
نطق نواف بنفس النبره: ابوها ردّها
عقد حواجبه فواز ينطق: السبب؟
هزّ كتوفه نواف بعدم المعرفه ، ونطق ساير: عيّاد قلب راسه والشيبه حازم حلف على وافي ماعاد تطبّ بيتك
رفع حواجبه
زفر فواز ينطق : اعلمهم بكره ، بيستغلون طيحتي ؟ يصير خير
ضحك نواف: عاش
ناظره فواز بحدّه ونطق نواف: نفسيه
نطق خيّال: الرجال حرمته محبوسه وانت تقـ
سكت من استوعب انه نطق بالكلام الي حذروه من انه يقوله لفوّاز وهو بالمستشفى ، عقد حجاجه فواز ينطق: من الي محبوس؟
سكتوا العيال قامطين العافيه ، وبداخلهم يقذفون في خيّال ويندمون انهم جابوه معهم ، ونطق محمد: يارجال ماش شيء ، تعرف هذا ماغير يهرج من كيسه
نطق فواز بحدّه: ماني ابو خمس سنين انا تمشيني باعذارك هذي ، قل انت وياه من الي محبوس ؟
تلعثم نواف بالكلام ينطق: شسمه ، هـ
رفع صوته فواز: ابك قولوا لا قسم بالله اني لـ افلم فيكم
تنهد خيّال ينطق: ماودنا نعلمك نبيك تطلع بالسلامه ، لكن الموضوع ياطويل العمر هـ
قاطعه فواز ينطق: ترااااب في فمك ياخيّال تراااب ، اختصر انت ويااه وش السالفه ؟
نطق ساير : حرمتك ابوها معييّ عليها تطلع ، واخذ جوالها ومايخليها تهرج احد ، وسلامتك
نطق نواف: انت خليت فيها سلامه؟
همس محمد يضحك: بيرجع للمستشفى مره ثانيه ، ترقبوا
سمعه فواز ينطق: تبيني اقوم عليك انت ؟
محمد: لا والله
ضحكوا وتلاشت ضحكاتهم من فكّ فواز المُغذي عنه ووقف ياخذ جواله ومفاتيحه وطلع يركب سيارته ، وحرّك لبيت وافي بـ اقصى سُرعه ، والغضب يعمي عيونه ، عن الصح والخطأ ، وقف عند البيت ينزل ، ضرب الباب بأقوا ماعنده وما احد استجاب له ، رجع لسيارته ياخذ العِدّه وهو بيسوي اي شيء لـ أجلها هي ، مرسومه قدام عيونه ينعمي عن كل الي قدامه ، مع كل خطوه يخطيها يحس انه يشوفها ،

اعذرونا على التأخير ، واعتبروا البارت الطوييل الحلو ذا رضاوه لكم💙💙

لو بقى للهيل صبر على فوح الدلال مابقى للقلب صبر على شي يجيهحيث تعيش القصص. اكتشف الآن