نحن هكذا.. نعلم أن الظلم يعشعش فوق هاماتنا فنحني له قاماتنا - صاغرين - ونسير العمر بطوله نحمل حدباتنا الكبيرة، وتبرمنا الخافت، ولا نكتشف وهن هذا الظلم إلا عندما نفرد قاماتنا على النعش حين يكون قد تلاشى - فينا - كل شئ.. في هذه اللحظة فقط نحاول أن نهرب من الموت كي ننعم بمد قاماتنا - قليلًا - أمام الظلم وأمام تلك الكلاب المسعورة.
رواية الموت يمر من هنا
لعبد الخال
