69

413 31 4
                                        

صديقي العزيز .. أشعر بذلك الثقل على قلبي مجددًا . هذه المرة أشعر أنه لا استطيع المراوغة. أشعر به علي.. بثقله على قلبي لا استطيع تحريكه .. اقطع الطريق  وحدي . و تمطر السماء فوق رأسي  اهرول كي أستيطع الاحتماء بمنزلي . أصل فلا أجد منزلي و لا أجد نفسي مثلما اعتدت على ذلك لا أجد شيئا بالرغم أنني فى المكان الصحيح هنا يقع منزلي . هنا غرفتي و هنا يجلس أبي و أمي و أخوتي أين ذهب الجميع. أين ذهب المنزل ؟ هل تركني الجميع ؟ هل هي عادة أن يتركني الناس والأشياء هكذا . قد تشيخ الاشياء بين يديك و لكنها تظل موجودة إنها تتقدم بالعمر أما أنا فتتركنى الاشياء عالق فى المنتصف . تتركني و كأنني لم أكن موجودًا من قبل . انتهى اختفى وجودي و اختفى أثره فى هذه الرواية . أعتقد أن الثقل يزيد شيئا فشيئا . عندما حاولت القيام هذا الصباح وقعت على وجهي من ثقل ما أحمله بداخلي . بقلبي . قمت و استعدت توازني . قرأت جريدة الصباح مع قهوتي شيئا من الطعام كان المنزل موجودًا وقتها . شعرت بوجود أخي نائما في غرفته و أعرف أن الجميع بطبيعة الحال مشغولون بشيء ما . أرتب حقائبي لكن أهرب أتمم على ما بداخلها . كل ما أحتاجه موجود هنا و لكنني احتاج بعض من الشجاعه بداخلي أيضا . عندما جئت هذه الليلة جريًا فى الطريق و أمطرت السماء فوق رأسي و كأنني بحاجة لبعض من اليأس و الحزن . تجلعني الامطار حزينا غارقا في نفسي أقضي الكثير من الوقت في غرفتي و أنا أكره ذلك . لكن في هذه الليلة اشتقت لغرفتي و اشتقت لعائلتي لكننى وجدت نفسي وحيدًا جدًا و مازال هناك ثقل على قلبي.

شُمُوسْحيث تعيش القصص. اكتشف الآن