.
.
.
رنين منبه هاتفها مزعج ..
يجعلها تومض بنعاس وارهاق ..
وذلك الضّغط على معدتها يجعلها تجعّد حاجبيها بتساؤل !تنام على جانبها الأيمن بينما
هيون سو يدفن رأسه في معدتها ..
ويلفّ خصرها بذراعيه ..
ساقيه تخرج من السرير ..ولا يبدو أنها كانت ليلة مريحة ..
لكنها وبكلّ وضوح ليلة مرضية لكليهما ..
ابتسمت للفوضى التي تراها ..
وهي تربّت على رأسه وتعود لتضع رأسها على الوسادة الملوّنة !تحدّث ووجه لا يزال محشوراً بمعدتها
ليصدر صوته مختنقاً :
" أغلقي المنبّه المزعج ! "سيل من الرعشات دار بجسدها
لتلك الهمهمة الساخنة !
حاولت ابعاد رأسه لكنه متشبّث بها بشدّة !" كيف أغلقة وأنت تتعلّق بي هكذا !! "
أجابته وبدا صوتها ضعيفاً للغاية !
ابتسم عندما التقط توتّرها ..
ليبدأ بتقبيل معدتها قبلاً متفرّقة ..
معاوداً الحديث :
" إذا دعيه .. سيتوقّف بعد قليل .. "" هيون-آه .. "
همست ودفنت أناملها بشعره ..
إلهي كيف يبدو مدلّلاً .. قابلاً للأكل !
لم يتحرّك ولم يدعها تتحرّك أيضاً ..
" سنتأخر هيون-آه ! "هذا حقّاً من النعيم !
صوتكِ .. لمساتكِ النّاعمة
دفئ جسدك ِ
رائحتكِ المُخدّرة !
حقّاً .. حقّاً
لا أعرف كيف كنت أعيش قبل أن أعرفكِ !!ابتعد يرفع رأسه لينظر لها ..
حين ذلك ابتسمت تعبث بشعره بفوضويّة :
" طفلٌ مدلّل !! "ابتسم بخبث ليزحف نحوها ويعتليها ..
اختفت ابتسامتها عندما شعرت بأنفاسه حول عنقها ..
استنشق رائحتها ..
وقبّلها قبلة طويلة وهادئة ..ثم استقام ينزل من على السّرير ..
السّرير الضّيق ..
الذي اتّسع لهما ولمشاعرهما ..
" الطفل المدلَّل سيمرّر الامر هذا اليوم ! "
قالها ببحته الصباحيَّة ..
مفرزاً هرمونات السَّعادة في قلب يونغ جي ...
.
.
أعدّت لهما قهوة ووضعتها في كوبّي الخروج ..
وخرجا سوياً بعد إصراره على ايصالها للمدرسة بنفسه ..
وهناك وقبل أن تنزل ..
قال لها :
" سآتي لأخذكِ في المساء .. "ابتسمت تعلم ما يقصده بحديثه ..
واقتربت تطبع قبلة لطيفه على وجنته ..
نزلت تلوّح له قبل أن تسير للداخل ..

أنت تقرأ
زهرّة بريَّة !
Romance" لدي واجب يومي .. لا أستطيع تجاهله ! " . . كيم يونغ جي تبدو ضئيلة جداً وهي تحاول دفنه بين ذراعيها .. " عيناك !! لا تجعلها حزينة هكذا .." . . همس بصوت ترّددت أنفاسه على عنقها الشاحب .. " أنتِ النّقيض الذي يجعلني أشعر بالكمال ! " . . اقترب مقبّلاً تل...