.
.
.
السّاعة 7:10 صباحاً
ومضت عينا يونغ جي عندما شعرت بشيء يلامس وجهها ..
ثمَّ جعّدت حاجبيها وفتحت عينيها بهدوء ..
وسرعان ما اعتلت شفتيها ابتسامة رضى وسعادة ..
عندما رأت هيون سو يلمس وجنتها بلطف .." صباح الخير .. "
همسها ببحّته الصّباحية التي لازال قلبها يرتعش في كلّ مرّة تسمعها !تشعر ببشرته الدافئة ضد جسدها ..
بساقيه التي تحيط ساقيها ..
ويده التي ترتاح أسفل ظهرها ..
صدره الذي يلامس انحناءات صدرها الانثويّة !!مذهل !
كلّ ذلك مذهل ويسلب عقلها الصباحي الغير مستقرّ !
همست تدفن وجهها في عنقه محرجه وبشكل سيء
من النّظر لعينيه التي تعرّي كل شبر بها ..
" صباح الخير .. "قهقه للطافتها وهمسها الخافت ..
وقرّبها نحوه يطبع قبلة على رأسها ..
بينما أغمضت يونغ جي عينيها تسبح خلايا عقلها
برائحة بشرته التي تلامس أنفها ..تقف أمام المغسلة في دورة المياه ..
وتشعر بالحرارة تزحف في أنحاء جسدها لمنظر عنقها المزيّن بعلامات الحبّ الواضحة ..
رفعت يدها لتلمسها وتتمتم :
" إلهي ماذا أفعل بكل هذا !! "سريعاً استحمّت و جفّفت جسدها لترطبه بشكل جيد ..
ثمّ قامت بتجفيف شعرها بالهواء السّاخن ..
ووضعت بعض الزينة على وجهها ..نظرت لهيئتها في المرآة ..
تنّورة كحليّة واسعة تصل لأعلى ركبتيها ..
وتوب أبيض بعنق مرتفع ليغطي جنون ليلتهما الجامحة !
ومن فوقة سترة جينز قصيرة ..وقبل أن تخرج وضعت كفّها على صدرها تأخذ الهواء وتزفره
لتهدئ من روع نبضاتها المتسارعة ..مرّت بغرفة النّوم واتّسعت عينيها لمنظر الملابس الملقاة في كلّ مكان ..
هرعت تجمعها ولم تشعر بمن يراقب تحرّكاتها وتذمّرها ..وعندما أرادت الخروج بالملابس التي بين يديها ..
تفاجأت به يقف بمنشفته التي تلفّ خصره
مستنداً بكتفه على مدخل الغرفة المطلّ على صالة المعيشة !!
وكما يبدو أنّه قد استحمّ في دورة المياه الأخرى ..فزعت تشهق بخفّة ..
اقترب منها يرفع ذقنها بأنامله ويتأمّل احمرار وجنتيها ..
وينظر لعينيها التي تنظر لكلّ شيء عداه !" حبيبتي .. "
لامست حروفه أعمق بقعة في كيانها ..
محدثة فوضى لمشاعرها الغير مستقّرة بعد ..
وبصعوبة استطاعت النّظر لزمرّده اللامع ..
وحينها تلاشى قلقها وارتباكها لنظرته اللينة ..
وابتسامته المحبّبة لقلبها ..

أنت تقرأ
زهرّة بريَّة !
Romansa" لدي واجب يومي .. لا أستطيع تجاهله ! " . . كيم يونغ جي تبدو ضئيلة جداً وهي تحاول دفنه بين ذراعيها .. " عيناك !! لا تجعلها حزينة هكذا .." . . همس بصوت ترّددت أنفاسه على عنقها الشاحب .. " أنتِ النّقيض الذي يجعلني أشعر بالكمال ! " . . اقترب مقبّلاً تل...