.
.
.
تنظر للمنزل الواسع !
وتتأمل تلك المساحة الكبيرة حولة ..
صعدت برفقة هيون سو الدّرج نحو مدخل المنزل ..
واستقبلهما خادم كبير في السّن ..
أخذ حقيبة هيون سو ومعطفه ..
بعد أن رحّب بهما وانحنى باحترام ..كان المنزل يبدأ ببهو واسع ..
يتوسّطه منضدة دائرية من فوقها فازة مليئة بالورود البيضاء ..
وأرض المنزل خشبيّة ذات عروق داكنة وملفتة ..على اليمين صالة مفتوحة بداخلها مدفأة تصدر منها طقطقة احتراق الأخشاب !
ومن حولها جلسةٌ بلون العنّاب القاني ..
وكراسي متفرّقة مقلّمة بذات اللون مع اللون الكريمي ..وعلى اليسار حائط زجاجي من خلفه طاولة الطّعام رخاميّة عصريّة ..
ومن حولها كراسي مخمليّة رماديّة اللون ..وفي الأمام مباشرة أمام مدخل المنزل لوحة عملاقة ..
تبدو لأحد الرّاسمين المشهورين ..
وعلى يمينها تقع سلالم خشبيّة بسياج خشبيّ عتيق التّصميم .." جميل .. "
نظر لها وهي تتأمل من حولها .." أهلاً بكِ في منزلي .. "
ابتسما لبعضهما وأمسك بيدها
ليأخذها نحو تلك الصالة التي تحتوي المدفأة ..وقفت أمامها تنظر لتلك الصور المتفرّقة أعلاها ..
ابتسمت عندما رأت صور هيون سو مع أخيه الصّغير ..
وصورٌ عدّه تخصّه .. وتبدو بشكل ما احترافيّة جداً ..لمست اطار أحد الصّور الخاصّة به والتي كانت
تلتقط جانب وجهه والرّياح ترفع شعره نحو الأعلى ..
وينظر أمامه بوجه شارد !" أحببتها .. "
" التقطتها عمّتي عندما كنتُ في اليابان .. "
همهمت وهي تردف : " تبدو عفويّة .. "
قاطع تأملهما صوت والد هيون سو ..
" أهلاً بكِ آنسه كيم .. سعيد لتلبيتكِ دعوتي .. "
بجانبه كانت زوجته تنظر نحوها بدونيّة ..
استدارت يونغ جي .. ومن خلفها هيون سو ..
ابتسمت لهما وانحنت تقول : " شكراً لكما .. "هيون سو اقترب من يونغ جي يحيط كتفها بذراعه ..
ليصبح نصف جسدها ملتصقاً بصدره ..
نظر نحو زوجة أبيه وسأل ببرود :
" أين مين سو ؟ "
نظرت المعنيّة لهما بشيء من الحسد وقالت :
" تساعده الخادمة على ارتداء ملابسه .. "
ابتسم هيون سو بسخرية ..
وأبعد نظره عنها ..والد هيون سو ليس شخصاً يتأثر بأي شيء من حوله بسهوله ..
هو لن يصدر ردّة فعل حتى في حال نشب شجار عنيف بين ابنه وزوجته !
هو يؤمن بأن لكلّ شخص الأحقيّة الكاملة في التعبير عن نفسه ..
ولم يوجد في هذهِ الحياة من أجل تصحيح أخطاء ومعتقدات الآخرين ..

أنت تقرأ
زهرّة بريَّة !
Lãng mạn" لدي واجب يومي .. لا أستطيع تجاهله ! " . . كيم يونغ جي تبدو ضئيلة جداً وهي تحاول دفنه بين ذراعيها .. " عيناك !! لا تجعلها حزينة هكذا .." . . همس بصوت ترّددت أنفاسه على عنقها الشاحب .. " أنتِ النّقيض الذي يجعلني أشعر بالكمال ! " . . اقترب مقبّلاً تل...