أقتباس

6.7K 101 41
                                        

-بشكرك يا مستر حسن علي وقفتك معانا.

إتسعت إبتسامته الحنونه وهو يؤماً بـ رأسه، هاتفاً
- مافيش بينا شكر يابنتي ده الحاج شريف والدك كان رزقه عليا ميتعدش.. 

إبتسمت "زِينه"  بـحزن قائلة
- ربنا يرحمه يارب
- يااارب.. بس تعرفي اللي خلف مماتش..  أنتي النهاردة حققتي كل اللي كان نفسه فيه
- تسلم ياارب يا مستر.. عن أذنك
- أذنك معاكي يابنتي

ـــــــــــــــــــــــــ

دخلت بهئيبتها وهي ترتدي فستانها الأسود القصير عند الركُب، تاركه شعرها يتتطاير مع نمسات الهواء الشديدة وفي يدها تمسك بيد "أسيلاً" المرتدي نفس فستانها ونفس تركها لشعرها حتي أصَبحوا كـ جمالات.... تقدمت لهُ بغرور فـ اليوم هي شقيقة العروسة، رأته يجلس وحيداً تركت "شيماء"  تقف مع "هشام"  علمت بحبه أتجاه شقيقتها فـ أعطيتهم فرصة حتي يتكلمون قبل الأتخاذ قرارهم،  وقررت أن تذهب لتربيزة "صقر"  وجلست بـ غرورها المعتادة عليه مما أدي لذهوله وتخيلاته بإنها تُركت المنصه الخاصة بـ الكوشة وجلست معاً..!  ضيق ما بين حاجبيه رأها تقهقه عليهُ، سامعها تهمس لهُ
- بلاش تفضل متنح كداً..

هتف بإستغراب
- لما أنتي مش العروسة مين العروسة..؟ 

ضحكت مرة الآخري عليّ عدم إستجابته لموقف
- لا مش ناقصة غباء فوق وبص لكوشة شوف مين اللي قاعد بدل ما هتصدعني.

#إيسو عبدالله
# زِينه- صقر

جحود الصقر  «تحت التعديل من سرد وحوار » قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن