مالَت لأمام تأخذ الورق لكىّ تقرأه فيماَ بعد، شهقت بصوت مسموع عند الأقتراب أحدهم خلفها وقرص خصرها بمرح، لم تحتاج لمعرفة من هو!! قلبت وجهها من الإبتسامة لـ الغضب ثم التفت لهُ بصريخ كعادتها منذ الصباح تصرخ بدون سبب وجيه
( مش هتبطل حركاتك ديه.. قولنا عيب عيب يا صقر، حوالينا ناس عايشين في نفس البيت يا أخى أرحمنى تعبت من حركاتك ديه)
أخذ ثمرة من النوع الفاكهى وقطم أول قطمة قبل أن يهتف ( تؤتؤ عيب يا زينو كدًا.. إن شاء الله أبق رومانسى في إشارة المرور محدش ليه عندى حاجة)
حُدقت بهُ بغيظ شديد وهى تري طريقة استفزازه فى الأكل التفاحة، يأكل تاره وينظر ليديه تاره أخري، رفعت شعرها بقلمها الرصاص لكىّ تلفه بيهُ، مرددة ( صقر بطل أكل الحركة ديه بتستفزني... صقرر بجد معدتي قلبه عليا بطل برود بقا)
ترك الفاكهه في الطبق الخاص بالفواكه، يقترب منها يسألها بألحاح وقلق ( مالك يا زِينه؟! حالك مش عجبني من الصبح وهروماناتك طافحه في الكل زعيق ونكد ولا عبلة كامل! أجبلك شاي بلبن؟)
عضت شفتيها بغيظ وهى تشتمه في سرها، ثم أنسحبت تحت صوت ضحكاته العالية والأستفزازه لها......