وحشتوني وحشتوووني جدًا يعني
تجمعت الفتيات فى الأعلى داخل الغرفة الخاصة بـ زينه وصقر فـ كانت كـ الطابع المميز بلون الرصاصى في الأسود والفراش بلون الأسود والدولاب اصبح بلون الأبيض فكانت لها طابع خاص بهم...
كانوا يجلسون يتناقشون الأمور الخاصة بمشاكلهم وطبعاً لم يُنتهي الجلوس من التنمر في بعض الأحيان..
دخل صقر مندفع لجناحه ولم يعلم بوجودهم فى الداخل، رفع حاجبيه بـ التعجب قائلاً بدبش
(خير؟! ايه اللى مسهركم دلوقتى؟)
أجابت شروق بسخرية علي شقيقها
( كنا بنأكل لب علي بال ما تيجى.. أصل مرأتك بتخاف من العوو ليأكلها)
نظرت لها زينه بغضب، ثم لأنت ملامحها محدقة بزوجها بإبتسامة
( سيلك منها يا حبيبى ديه غيرانه أن محمود سافر وسابها) ثم نظرت خلفه مثلماً نظروا الفتيات ليصرخوا في أناء واحد
( فااار، فاااار)
هتف بـ الأستهزار
(وقلبكم رهيف كداً ليه!!! ما تجمدوا شوية)
صرخ بـ الأعلى صوت منادياً لـ مصطفي ووالده حتى يساعدوه في الأخراج ما يلقب بـ الفأر.. أتى مصطفى وأخبره صقر لينقلب وجهه وهو يطلع فوق الكرسى برعب لينظر لهُ صقر بتريقه قائلا. لـ عبير
( لا حقيقى عشتى وصبرتى.. العوض يارب)
أردف مصطفى بريبه مشير لـ عبير
( ياعم سبنالك الحلو خرجه أنت يلا يا مدام نروح أوضتنا عشان مخرجش وأسيبك)
ضحك صقر بغيظ، ثم مسح وجهه بيده محرك رأسه لشقيقته
(وراه أنتي كمان عشان محلفش بطلاق عليكم تناموا جنب الفأر في اليوم اللي مش فايت ده... وأنتي التانيه مالك ماسكة في السرير ومكتفاه ليه؟)
أجابته زينه بخوف
( خايفه يشوفنى ويعضنى... خرج الزفت ده بدل ما أنت شاطر تنفخ عضلات علي فاضى)
رد بسخرية
( خايفه بشوفنى ويعضنى... طب ايه رايك بقا هتنامى وهو موجود فى الأوضة ولو سمعت حسك هجيبه من قفاه البسه فى قفاكى يكش يرحمنى من ذنك ده!!!)
أنت تقرأ
جحود الصقر «تحت التعديل من سرد وحوار »
De Todoوما بين أسمي وأسمك وجع .. بحجم نطقها تسكنها جروحي ..فـ أين لگ يا قلب بكل هذا الوجع ."
