انتهى الأمر بالجميع راكضين لأقرب مستشفى،
عدا 'بارني' الذي كان يدفع تكاليف العملية،
لأن تلكَ الفتاة بدت و كأنها على وشك الولادة،
حيث تشبثت بيدِ جون اليُمنى تعضها بينما
تصرخ "أنقذ ابنتي أرجوك".
ها هو المسكين يمسك معصمه الذي يؤلمه بسبب
العضة ينتحب كالأطفال بعدما دخلت غرفة العمليات.
"لكنني حقًا لا أعلم من هي يا أبي أقسم لكَ
لم أرها قبلًا، صحيح أنني فاسق لكن ليس
إلى هذا الحد!"
كان 'العم بارني' قد انضم لهما يوافق كلامه:
"أتفق معه، أكبر خطأ ارتكبه 'جوني' منذ كان
طفلًا عندما هرب من المدرسة متسلقًا السور،
و كسر ساقه".
بعدما أنهى توم كلامه لكمه جون تحت
ركبته كي يصمت.
"يكفي أنتما الاثنان هل سمعتما؟"
خرج الطبيب من الداخل بوجه شاحب فأوقفه
والد جون يستفسر منه لكنه فقط قال:
"الأم حالتها الصحية ليست جيدة هناك خطر عليها
ونسبة نجاتها ضئيلة، أما الطفل لا نعلم أحواله إلى الآن"
و أضاف أن الولادة ستأخذ وقتًا لأنه ليس معادها.
"جون هل تريد أن أعيد لكَ المال الذي دفعه
والدكَ على دلو الطلاء صباحًا؟ يبدو أن حياتك
تصبح أكثر بؤسًا منذ تلك اللحظة"
"لا لا تحلم أنا لا أعرف ايًا منهما لذا لن اتكفل بذنب
لست فاعله لا تتحدث أبدًا"
"ما رأيك أن تعيش حياتكَ قبل أن تصبح عريسًا
بلا زواج؟"
"أنا يائس بالفعل هيا هيا لا تضيع الوقت، أتمنى
أن تموت هي و طفلتها بالداخل،
لحظة لا لا اسحب ما قلت لم اقصده"
"يا لكَ من زوج صالح جوني"
ركل 'جون' 'بارني' على مؤخرته و تقدم مبتعدًا عنه
بينما 'بارني' يضحك على ما حل بهذا الصغير.
~~~~~
"ماذا نفعل هنا ايها العم النبيل؟، أنا بالفعل
في مرحلة العقوق هل تريد من أبي أن يرميني خارجًا؟"
"لقد أصبحتَ في الثامنة عشر، لا تخف أنا لن أشرب،
لذا أنتَ يمكنكَ الشرب و انا سوف اتكفل بالباقي"
و بعد دقائق معدودة أصبح الإثنان يتأرجحان في
الشوارع يقهقهان بصخب
"دائمًا ما تكذب عمي بارني، لقد قلت أنكَ لن
تشرب و فعلت، سوف يبوخني أبي بسببكَ"
أنت تقرأ
ابنته✔︎
General Fiction[COMPLETED . 16-10-2021] شابٌ أعزب حُكم عليه أن يُربي طفلة تحت مُسمى ابنته دون اقتراف الذنب! - الأحداث و الشخصيات و الأزمنة المستخدمة جميعهم من وحي خيال الكاتبة. - أرجوك لا تُعير بالًا لأخطائي اللغوية و النحوية و السرد الركيك لأنني متكاسلة جدًا كي...
