"مرحباً يا أمي..
قال أبي إن افتقدتكِ يمكنني أن أتحدث إليكِ و أنتِ سوف
تسمعينني أينما كنتُ، لذا..
كيف حالكِ؟ هل السماء جميلة في الأعلى؟ هل أنتِ نجمة؟"
تركت ما بيدها و استقامت تجاه الشُرفة كي ترى النجوم، فلم يكن هناك أي نجمة حتى!
"عجباً! هل هي غاضبة مني؟ لماذا لا أراها في السماء؟"
"لأنكِ لم تمعني النظر جيدًا"
ظهر جون من خلفها و جلس على ركبتيه يوافيها القِصر.
"هل تراها إذن!"
"انظري هناك نقطة صغيرة ساطعة"
ركزت بنظرها حيثما أرشدها هو، و قد وجدت النجمة بالفعل:
"ها هي!! مرحباً أمي كوني بخير لأنني و جون نحبكِ"
"جوني.. لماذا لا تحكِي لي عن أمي أكثر، هل أشبهها؟"
"أأ.. في الواقع.. أنتِ حقا شبيهة لها هذا هو الشيء الوحيد
المتأكد منه"
"قال عمي بارني أنكما تزوجتما عن قصة حبٍ جميلة"
"لقد أصابه الخرف، ما رأيكِ أن ننام كي لا تتأخرين صباحاً"
"سأعتبر كلامكَ خوفاً على تأخري لا هرباً من الحديث"
تنهد جون و قرر الانسحاب و النوم معها في هدوء،
حيث افترشا السرير سويا داخل أحضان بعضهما و ناما.
--------------------
حل الصباح و كان مشؤوما على أحدهم، و هو كيڨين،
لأنه استيقظ مبكراً و قرر أخذ كوزيت و أيان المدرسة عندما وصل
كان بارني قد أخذها و الآن جون يُمسك به كالسارق و هو متردد من معاملته.
"هل ستظل صامتاً؟"
كُسر هاجس الصمت من قِبل جون أولا
"ماذا عساي أقول لا أعلم"
"رأس مالكَ الرئيسي هو مصنع الأسلحة فقط؟"
"أجل"
"من أي طبقة تُعتبر"
"يمكنكَ قول الطبقة المرموقة"
"جيد، هل تتعامل مع الزبائن شخصيًا؟"
"ألا ترى أن هذا عدم احترام لي.. أنتَ حتى لم تسألني عن حالي"
"هل يجب أن أسألكَ عن حالكَ كيڨين؟"
"انسَ الأمر لقد أصبحتَ مقيتا حقاً شكراً على حسن الاستقبال"
قال و هب يرد على اتصاله الهاتفي كي ينتهي منه.
أنت تقرأ
ابنته✔︎
Narrativa generale[COMPLETED . 16-10-2021] شابٌ أعزب حُكم عليه أن يُربي طفلة تحت مُسمى ابنته دون اقتراف الذنب! - الأحداث و الشخصيات و الأزمنة المستخدمة جميعهم من وحي خيال الكاتبة. - أرجوك لا تُعير بالًا لأخطائي اللغوية و النحوية و السرد الركيك لأنني متكاسلة جدًا كي...
