‹3›

2.2K 174 78
                                        

مر أسبوع على الطفلة تحت الرعاية في المستشفى،
يتناوب كل من بارني و جون على زيارتها،
كانت ذات جمال هادئ مريح للناظر،
كلما اقترب جون من سريرها المحاط بالزجاج
كان يبتسم تلقائيًا.

"إنها حقًا جميلة"

"انظروا إلى هذا الأب الواقع في حب ابنته"

"مهلًا عمي بارني هل عرفت اسم والدتها؟
من الممكن أننا اجتمعنا يوم ما لكنني لا اتذكر حقا"

"لم أعلم ما هو اسمها و لم يسأل أحدهم عنها"

"كيف أخرجت شهادة وفاتها؟"

"اخترتُ لها اسمًا"
أفتر ابتسامة عريضة يغمزه.

"إذًا؟ ما هو؟"

"ميدوسا موزيان"
اختنق جون في عصيره الذي سكبه على توم
و أخذ يسعل ثم قال:

"ميدوسا؟ أليست صاحبة الأسطورة التي كانت تحول
كل من يقع نظرها عليه إلى حجر ثم جَعل أحدهم
شعرها أفاعي مرعبة، ما هذا الاسم أيها العم الخرف؟"

"ميدوسا اسم مرعب لكنني لم اختره لهذا السبب،
كان يجب أن تكون موجودة بالفعل نسبت الاسم لها"

"مَن صاحب الاسم؟"

"أمي"
تحمحم جون و أخذ يضحك بعته يتخيل والدة
العم توم كيف كانت كي تحصل على اسم كهذا.

"أيضًا هذا الرجل اللعين الذي كان يُخرج الشهادة،
ظل يتأكد إن كان الاسم صحيحًا بينما يذكرني أننا في
القرن الحادي و العشرين"

"ما الذي سيحدث مع تلك الطفلة؟ لقد بلغت اسبوع
من عمرها و لا زالت عالقة داخل هذا السرير"

"دعنا نسأل الطبيب متى ستخرج"

--------------

كانت وجهتهم التالية هي المنزل، بينما العم يحمل
الطفلة التي أكد الطبيب أن نبضها استقر و يمكنها
الخروج مع والدها الذي تأفأف في وجهه و خرج.

"جون لن تأخذ طفلتك عني؟ لقد تعبت"

"ليست طفلتي لا أريد هذا حقًا أنا صغير"

"لقد علقت في هذا والدتها ميتة بالفعل، يجب أن
تواجه مصيرك"

"لما لا تأخذها تسكن معك يا عمي أرجوك"

"لقد وصلنا احمل ابنتك و اذهب منزلك"

"لا أستطيع حملها سوف أوقعها أنا متأكد، اصعد معي
و دعنا نتناول العشاء سويًا"

ابنته✔︎حيث تعيش القصص. اكتشف الآن